الإدارة الذاتية تسلم طفلا للبيت الإيزيدي لتسهيل عودته إلى ذويه في شنكال

2 Min Read

سلّمت الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم الجزيرة طفلا إيزيديا للبيت الإيزيدي في الإقليم، لتسهيل عودته إلى ذويه في قضاء شنكال، وكان قد كشف الطفل البالغ من العمر اربعة عشر عاما مازن جردو زندين عن أصوله الإيزيدية، والذي تمّ  العثور عليه بعد ثلاثة أعوام من وصوله إلى دار حماية الطفل من آخر معاقل مرتزقة داعش في الباغوز في عام الفين وتسعة عشر.

خلال مراسم تسليم رسمية، وعبر مؤتمر صحفي، سلّمت هيئة المرأة في الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم الجزيرة طفلا إيزيديا، للبيت الإيزيدي في الإقليم ، ليتم تسليمه لذويه في شنكال.

تخلل المؤتمر الصحفي بيان لهيئة المرأة في إقليم الجزيرة، جاء فيه “الطفل مازن الذي كان يبلغ من العمر سبع سنوات عندما خطفه مرتزقة داعش عام الفين واربعة عشر.، قضى فترة طويلة لدى المرتزقة، وبعد ثلاث سنوات من دخوله لدار حماية الطفل، كشف عن أصوله الإيزيدية”

الطفل مازن جردو زندين بيّن لكاميرا روج آفا أنه بسبب خوفه من الاعتراف بهويته الحقيقية مكث في دار حماية الطفل نحو اربع سنوات قبل أن يكشف عن أصوله الإيزيدية.

الرئيس المشترك للبيت الإيزيدي سليمان حمو أكد بأنهم وبعد التنسيق والتوصل إلى ذوي الطفل مازن في شنكال سيقومون بتسليمه لأهله في الفترة المقبلة.

بدورها أكدت رئيسة هيئة المرأة في إقليم الجزيرة أفين باشو أنه كان لممارسات مرتزقة داعش تأثيرأ كبيرا على مازن ما سبب له الخوف الدائم حتى بعد وصوله إلى دار حماية الطفل.

نتيجة للمعالجة النفسية التي خضع لها مازن في دار حماية الطفل للتخلص من الخوف الذي زرعه مرتزقة داعش لديه, استطاع أن يجد الراحة في القول أنه من أصول إيزيدية, وذكر اسم أخوته وأمه , لذا نسقنا مع البيت الإيزيدي في الإقليم وقمنا بمعرفة عائلته.

الطفل مازن جردو لم يكن الشخص الوحيد الذي تمّ تحريره فقد تمّ تحرير امرأتين إيزيديتين خلال حملة الإنسانية والأمن في مخيم الهول تمّ تسليم إحداهما إلى ذويها في شنكال بينما الأخرى سيتم تسليمها في الأيام المقبلة.

Share This Article