باتَت ذكرى استشهادِ المقاتل أبو ليلى ، حَدَثاً هاماً في تاريخِ مدينةِ منبجَ والمنطقة، وأصبَحَت بطولتُه مثالاً للروحِ الثوريةِ في أسمَى مَعانيها، يتناقلُها رفاقُ دربِه وَمن قاتلَ معه بكلِّ فخر .
في الذكرى السابعة لاستشهادِ المقاتل فيصل أبو ليلى ، الذي أصبحَ أيقونةً ومثالاً للبطولة، والذي سَطَّر أـروعَ ملاحمِ التضحية في الدفاعِ عن أرضِه، لاتزالُ مآثرُه حديثاً يتناقلُه رفاقُ دربِه بكلِّ فخر، مؤكدين السيرَ على القيمِ التي زرعَها في أنفسِهِم وطبعَها في ذاكرتِهِم .
أبو علي أحد رفاقِ الشهيد فيصل أبو ليلى يستذكِرُ المعاركَ التي خاضَها مع الشهيد أبو ليلى ويقول إن أبي ليلى هو القدوةُ بالنسبةِ لهم يستلهمونَ منه معاني الوطنيةِ والبطولة.
وعن طريقةِ تعامُلِ الشهيد فيصل مع المقاتلين وأسلوبِه يقول أبو علي كان الشهيد قيادياً عسكرياً بامتياز أثناءَ المعارك، وفي الأوقاتِ الأخرى كان يتحلى بشخصيةٍ قويةٍ وغيورةٍ لا يحبُّ الظلمَ ويُحاربُه، يتحلَّى بروحٍ رفاقيةٍ كبيرة.
وهكذا عُرِفَ الشهيد فيصل سعدون أبو ليلى، بتواضُعِه وإقدامِه في المعارك، حيثُ خاضَ معاركَ ضِدّ قواتِ حكومةِ دمشقَ في عدةِ مناطق، وشاركَ في المقاومةِ التاريخيةِ في كوباني، وعمليةِ تحريرِ ناحيةِ صرين، ومدينةِ تل أبيض، وحملةِ الهول، والشدادي، ومنها إلى حملةِ سدِّ تشرين ، والمشاركةِ في حملةِ تحريرِ مدينتِه منبج من مرتزقةِ داعش، ليستشهِد في بدايةِ الحملة، ولتستمرَّ الحملةُ تحتَ اسمِه “حملةُ الشهيد القيادي فيصل أبو ليلى لتحريرِ مدينةِ منبج”.
قسم المراسلين
رفاق الشهيد فيصل أبو ليلى: الشهيد قدوة لنا نستلهم منه قوتنا ومعاني الوطنية والشجاعة
Share This Article
