زار أمس الجمعة، أعضاء مؤتمر الإسلام الديمقراطي لشمال وشرق سوريا، برفقة عدد من الشخصيات الدينية وعلماء الدين في المنطقة، ضريح الشيخ معشوق الخزنوي، والذي اغتيل في الأول من حزيران عام 2005، عقب اختطافه من قبل الأجهزة الأمنية التابعة لحكومة دمشق.
ويُحيي أهالي مناطق شمال وشرق سوريا في الأول من حزيران في كل عام ذكرى اغتيال الشيخ محمد معشوق الخزنوي، الذي اغتيل عقب اختطافه من قبل أجهزةحكومة دمشق الأمنية، في أيار عام الفان وخمسة من مقر عمله في العاصمة دمشق، بعد نحو عام من “انتفاضة” الثاني عشر من آذار الفان واربعة
وفي هذا السياق تحدث الرئيس المشترك لمؤتمر الإسلام الديمقراطي، لشمال وشرق سوريا، محمد غرزاني قائلًا “عندما نادى الشيخ محمد معشوق الخزنوي بأن على العالم احترام الشعب الكردي وان من حق الشعب الكردي العيش كباقي الشعوب الأخرى، طالته يد الغدر التي بقيت مخفية الى الان
