للتباحث حول المستجدات الأخيرة.. دائرة العلاقات الخارجيَّة تجتمع بهيئة أعيان شمال وشرق سوريا

admin
3 Min Read

التقت دائرة العلاقات الخارجيَّة في شمال وشرق سوريا أعضاء هيئة أعيان شمال وشرق سوريا، يوم الإثنين، للتباحث حول مستجدَّات الأوضاع على الصُّعد المحليَّة والإقليميَّة والدوليَّة.

لتجاوز الصعوبات والتحديات التي تواجه المنطقة وللتباحث حول المستجدات الاخيرة التي تشهدها المنطقة، التقت الرئاسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجيَّة في شمال وشرق سوريا يوم الاثنين أعضاء هيئة أعيان شمال وشرق سوريا.

واستهل الرئيس المشترك لدائرة العلاقات الخارجيَّة السيد بدران جيا كرد اللقاء بالتأكيد على أهميَّة التشاور مع القوى والفعاليَّات الممثِّلة لمكونات شمال وشرق سوريا في هذه المرحلة.

كذلك استعرض جيا كرد الأوضاع السياسيَّة الأخيرة من عودة العلاقات العربيَّة مع النِّظام السُّوري، وقال ان هذه العودة يجب ان تهدف لمواجهة التحدِّيات ومعالجة أسباب وأضرار الصِّراع المستمر منذ 12 عاماً، وأن يدعم التوافق والاتفاق بين الأطراف السُّوريَّة برعاية الأمم المتَّحدة.

وأضاف بأن التَّطبيع الجاري بين سوريا وتركيا برعاية إقليميَّة – دوليَّة، لا يمكن أن يتم مع استمرار احتلال تركيا للكثير من مناطق الشَّمال السُّوري، ومواصلة مشاريعها الرَّامية إلى تهديد استقرار المنطقة كاملة، في ظل الصِّراع الانتخابي الذي يجري بين المرشحين للرئاسة التركيَّة.

أيضاً تحدَّث جيا كرد عن محاولات من أطراف خارجية لضرب جهود استقرار شمال وشرق سوريا عبر محاولات إثارة فتن ونعرات قبليَّة بين أبناء قبائل وعشائر المنطقة، واكد ان هذا تحدٍّ كبير يواجه المنطقة، وان اجتماعهم هذا لرفع وتيرة العمل المشترك مع وجهاء وأعيان القبائل لحماية السِّلم الأهلي وتقوية دعائم الاستقرار.

كما أشار جيا كرد على أن المبادرة الأخيرة المطروحة من قبل الإدارة الذاتيَّة لشمال وشرق سوريا بحاجة لدعم وتكاتف محلي وعربي وإقليمي وأممي، وقال أن الإدارة الذاتيَّة يمكن أن تكون نموذجاً للتغيير في سوريا، مشيراً إلى الدور المهم لهيئة الأعيان في تجاوز الإشكاليات والخلافات وترسيخ القيم المُثلى بشكل أكبر لدى أبناء كافة مكونات المنطقة.

من جانبه أكد أعضاء هيئة أعيان شمال وشرق سوريا على أهمية هذا النوع من اللقاءات التي تفسح الطَّريق أمام ممثلي مكونات المنطقة للعب دور أكبر في ترسيخ الاستقرار عبر مساندة الإدارة الذاتيَّة والقوى العسكرية والأمنيَّة، مشددين على تكاتف كافة أبناء المنطقة ضدَّ المخططات التي تهدف لضرب السِّلم الأهلي وإثارة النَّعرات بين عشائر وقبائل المنطقة ومكوناتها.

وفي ختام الجلسة تباحث الجانبان حول الأوضاع الخدميَّة والاقتصاديَّة في شمال وشرق سوريا، والاحتياجات الملحة للسُّكان، لتثبيت سبل العيش والاستقرار ضمن المنطقة.

Share This Article