أم أحمد.. ظروف الحياة الصعبة دفعتها لافتتاح محل صغير لتأمين احتياجات ابنتها المعاقة

admin
1 Min Read

أمامَ صعوبةِ ظروفِها المعيشيةِ والمادية ، وسعياً منها لرفعِ بعضِ الحِملِ عن عائلتِها، وتوفيرِ مستلزماتِ ابنتِها المصابةِ بشللٍ كامل، أم أحمد تفتتحُ فرناً لخبزِ التنور والصاج، إلى جانبِ أعمالِها المنزلية ورعايةِ أطفالها.

 

تعملُ كي لا تستجدي أحداً،   هي واحدةٌ من النساءِ الكادحات ، تحاولُ تغييرَ حايتِها للأفضل دونَ أن تحتاجَ أحداً في ظروفٍ جعلَت منها عاملةً وربةَ منزلٍ وأماً لأولاد.

هنا في مدينة الرقة ، الظروفُ الحياتيةُ والماديةُ الصعبةُ دفَعَت أم أحمد، لتعلمِ صناعةِ خبزِ التنورِ والصاج ، لمساعدةِ زروجِها في علاجِ وتأمينِ مستلزماتِ طفلتِها نشوى التي تبلُغُ من العمرِ عشرُ سنواتٍ ، والمصابةُ بضمورٍ دماغي.

أم أحمد من سكانِ حيِّ المشلب الواقعِ في القسمِ الشرقي لمدينةِ الرقة تسكُنُ مع عائلتِها البالغُ عددُهُم عشرةَ أشخاصٍ في بيتٍ مؤلَّفٍ من غرفةٍ واحدةٍ ومطبخ.

تروي معاناتِها مع طفلتِها وصعوبة تأمينِ احتياجاتِها, كما تناشِدُ المنظماتِ الإنسانيةَ العاملةَ في الرقة لمساعدتِها.

هذه الظروفُ الصعبة ، ورغمَ تواضعِ مشروعِها وقلةِ مردودِه  ، إلا أن أم أحمد تتحدَّى صعوباتِ الحياةِ في سبيلِ إعانةِ زوجِها على الظروفِ القاسية التي يَمرُّون بها

Share This Article