بمناسبةِ اليومِ العالميِّ للغةِ الأم ، الذي يُصادفُ الحادي والعشرين من فبراير، لفَتَ أرمن من أهالي قامشلو إلى أهميةِ اللغةِ الأم والتعلُّمِ بها ، كما أكَّدوا على أنهم حافظوا على لغتِهِم ، رغمَ كلِّ محاولاتِ الصهرِ الثقافيِّ والإباداتِ التي تعرَّضوا لها، كما أعربَ طلابٌ في مدرسةِ النابغةِ الذبياني عن سعادتِهِم بهذا اليوم ، لاسيَّما في ظلِّ الإدارةِ الذاتية .
يُصادفُ اليومُ الـثاني عشرَمن فبراير، اليوم العالمي للغةِ الأم ، حيثُ تحتفلُ جميعُ دولِ العالم بكافةِ شعوبِها وأطيافِها بهذا اليوم ، نظراً لأهميةِ اللغة في تعزيزِ الوعيِ بالتنوعِ الثقافيِّ واللغويِّ وتعدُّدِ اللغات، والذي يُشجِّع على اهتمامِ أبناءِ كلِّ دولةٍ بالحفاظِ على لغتِهم الأم ، وتعليمِها للأطفال منذ طفولتِهِم.
وبهذه المناسبة لفَتَ أرمن من أهالي قامشلو، إلى أنهم حافظوا على لغتِهِم ، رغمَ كلِّ محاولاتِ الصَّهرِ الثقافيِّ والإباداتِ التي تعرَّضوا لها، لا سيَّما بعد عامِ ألفٍ وتعسمئةٍ وخمسةَ عشرَ ، لافتين اهتمامَ الإدارةِ الذاتية لشمالِ وشرقِ سوريا بتنوعِ اللغاتِ وإتاحتِها الفرصَ لكافةِ المكوناتِ بحقِّ التعلمِ بلغتِهِم الأم.
كما وأعربَ طلابٌ في مدرسةِ النابغةِ الذبياني عن سعادتِهِم بهذا اليوم ، لاسيَّما في ظلِّ الإدارةِ الذاتية التي أتاحَت لهم فرصةَ التعلمِ بلغتِهِم الأم ، اللغةِ الكردية ، مشدِّدين على ضرورةِ تطويرِها ليتمكَّنوا من إيصالِ صوتِهم للعالم.
لايمكنُ لأيِّ أمةٍ العيشُ بدون لغة ، لذلك علينا أن نحافظ على لغتِنا، فهي ثقافةُ الشعوب، فعندما أتحدَّث بلغتي الكردية ، أعرِّفُ العالمَ بثقافتي ، وأنا سعيدةٌ جداً ، وفخورةٌ لأنني أتحدث وأتعلمُ بها ، وأشكرُ الإدارةَ الذاتيةَ لإتاحتِها الفرصة لنا بتعلُّم لغتِنا.
أهمُّ شيءٍ لدى الإنسانية هي اللغة ، وهي أداةُ التعبيرِ وصِلةُ الوصل، فكلُّ من لايحافظُ على لغتِه ، أولايسعى لتطويرِها سيبقى ناقصاً في كلِّ شيء ، وفي علاقاتِه مع الدولِ الأخرى ، ففي مدارسِنا الآن نسعَى لتطويرِ لغتِنا من أجلِ أيامِنا القادمة ومستقبلِنا.
مجلد طلاب النابغة الذبياني
جاءت فكرةُ الاحتفالِ باليومِ الدوليِّ للغةِ الأم بمبادرةٍ من بنجلاديش، ووافقَ عليها المؤتمرُ العامُّ لليونسكو عامَ ألفٍ وتسعمئةٍ وتسعةٍ وتسعين ، ليتقرَّرَ تحديدُ الحادي والعشرين من فبراير كيومٍ عالميٍّ للغةِ الأم لجميعِ دولِ العالم، والذي يوافقُ ذكرى نضال سكان بنجلاديش من أجلِ الاعترافِ باللغةِ البنغالية، و بُدِئَ الاحتفالُ به سنةَ ألفين .
وقبل أيام ، وبهذه المناسبة دعَت منظمةُ الأممِ المتحدة للتربية والعلمِ والثقافة ِيونسكو جميعَ الدولِ إلى انتهاج ِسياسةِ التعليم متعددِ اللغات، ونصحَت باعتمادِ اللغةِ الأم في تعليمِ الأطفال خلالَ السنواتِ الأولى من دراستِهِم.
