ضمن حملةِ هنا سوريا عبَرَت أمس الاثنين ،الدفعةُ الثانية من قوافلِ مساعداتِ الأهالي في شمالِ شرقِ سوريا ، وتحالفِ منظماتِ المجتمعِ المدني، معبرَ عونِ الدادات الفاصلِ بين منبج وجرابلس المحتلة، إلى المناطقِ المنكوبةِ جراءَ الزلزالِ في شمالِ سوريا ، بتسهيلٍ من الإدارةِ الذاتيةِ لشمالِ وشرقِ سوريا.
عبَرَت الدفعةُ الثانية من قوافلِ مساعداتِ الأهالي في شمالِ شرقِ سوريا وتحالفِ منظماتِ المجتمعِ المدني، معبرَ عونِ الداداتِ الفاصلِ (بين منبج وجرابلس المحتلة)، إلى المناطقِ المنكوبة جراءَ الزلزالِ في شمالِ سوريا.
وبهذا الصدد صرَّحَ جوان ملا إبراهيم الرئيسُ المشترك لدائرةِ الإعلام ، وعضو خليةِ الأزمة في الإدارةِ الذاتية، بأنَّ الإدارةَ الذاتية سهَّلت عبور قوافل المساعدات الى المناطق المنكوبة.
موِضحاً أنه تم تسييرُ المساعداتِ التي قدَّمَها أهالي المنطقة ، والمنظماتِ المتواجدةِ من معبري أم جلود ، وعون الدادات .
كما لفتَ إلى أنَّهم في الإدارةِ الذاتية قدموا كافةَ التسهيلاتِ لعبورِ القافلة، وإيصالِ المساعداتِ إلى المناطقِ المنكوبةِ في الشمالِ السوري.
وبدورِها أكَّدت أفين شيخموس منسقيةُ تحالفِ منظماتِ المجتمعِ المدني، أن التحالفَ أطلقَ حملةَ هنا سوريا من أجلِ تقديمِ يدِ العونِ لأهالي المناطقِ المنكوبة ، وساهمَ فيها كافة الأهالي في الأقاليمِ الأربعة ، الفرات ، الجزيرة ، ودير الزور ، والرقة ، والمنظمات الموجودة.
وكانت الإدارةُ الذاتية قد أكَّدت بأنَّه لا يوجدُ لديها أيُّ أهدافٍ أو شروطٍ من أجلِ إدخالِ هذه المساعدات ، سواءٌ أكانت من الإدارة أو منَ الأهالي، وهدفُها هو مساعدةُ الأهالي المتضرِّرين من الزلزال الذي ضربَ سوريا وتركيا.
