وفد برلماني بريطاني يزور مناطق الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا

admin
2 Min Read

زارَ وفدٌ برلماني من المملكةِ المتحدة البريطانية مقرَّ دائرةِ العلاقاتِ الخارجية في قامشلو, بهدفِ معرفةِ أوضاعِ المنطقة واحتياجاتها ,بعدَ كارثةِ الزلزال المدمر الذي ضربَ كلاً من سوريا وتركيا في السادسِ من الشهرِ الجاري

 

برئاسةِ لويد راسل مويلي عضوُ البرلمانِ عن حزبِ العمال،  وماثيو جايمس أوفورد” عضوُ البرلمان عن حزبِ المحافظين ,زارَ وفدٌ برلماني من المملكةِ المتحدة أوّل أمس السبت  مقرَّ دائرةِ العلاقاتِ الخارجية  للادارةِ الذاتية في قامشلو

وتمّ استقبالهم من قِبلِ الرئيسِ المشترك لدائرةِ العلاقاتِ الخارجية بدران جيا كرد، ونائبا الرئاسةِ المشتركة للدائرةِ فنر الكعيط، وروبيل بحو، وعضوا الهيئةِ الإدارية خالد إبراهيم، و كلستان علي

وشكرَبدران جيا كرد وفدَ المملكةِ المتحدة على زيارتهم للمنطقة في ظلِ كارثة ِالزلزال المدمر الذي ضربَ سوريا وتركيا, مشيراً في حديثهِ إلى أن الإدارةَ الذاتية جهّزت قوافلَ إغاثية كبيرة لمساعدةِ الناس المنكوبين, بدون ِتميزٍ سواءً مناطقَ قواتِ حكومةِ دمشق أومناطقَ مرتزِقة الاحتلالِ التركي, لكن هذهِ المساعدات لاتزالُ على المعابرِ ولم يسمح بدخولها بسبِ المواقفِ السياسية المرتبطة بتلكَ الجهات

بدورهِ قالَ عضوُ البرلمان عن حزبِ العمال لويد راسل مويلي ,نحن هنا لمعرفةِ أوضاعِ المنطقة واحتياجاتها بعدَ كارثةِ الزلزال المدمر، ومهتمونَ بمعرفةِ كيفَ بنيتم نظاماً قائماً على أخوّةِ الشعوب، والعيش المشترك بينَ الأقلياتِ والأديان والطوائف فيما بينها.

كما شكرَ لويد راسل مويلي قواتِ سوريا الديمقراطية، والإدارة ِالذاتية في قتالِها ونضالِها المستمر ضدَ الإرهاب نيابةً عن العالمِ أجمع.

أما عضوُ البرلمان ِعن حزبِ المحافظين ماثيو جايمس أوفورد فقد دعا المجتمع َالدولي لاستعادةِ رعاياهم الذينَ ارتكبوا الجرائمَ من عناصرِ وعوائلِ داعش، لأنهم يسببونَ مشكلةً أمنية ,لا تؤثرُ فقط على الإدارةِ الذاتية، لكن على المجتمعِ الدولي أجمع، مضيفاً أنهم سيحاولونَ الضغط َعلى الحكومة ِالبريطانية لتقومَ بدورِها كجزء ٍمن التحالفِ الدولي

Share This Article