أعدت الإدارة الذاتية منذ يوم الثلاثاء الفائت، شحنة مساعدات إنسانية وإغاثية ومحروقات لإرسالها إلى المناطق المنكوبة المحتلة من قبل دولة الاحتلال التركية.
لا تزال دولة الاحتلال التركية تواصل عرقلة وصول المساعدات التي أعدتها الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا من أجل إرسالها إلى المناطق المنكوبة في الشمال السوري المحتل.
حيث وصلت المساعدات المؤلفة من 30 صهريجا من مادة المازوت، كدفعة أولى، إلى معبر أم جلود الواقع شمال غرب منبج اليوم الخميس وهي بانتظار موافقة السلطات التركية المحتلة من أجل العبور الى المناطق التي تضررت بشكل كبير جراء الزلزال.
إلا أن السلطات التركية المحتلة لا تزال ترفض منح الإذن بعبور تلك الدفعة من المساعدات.
وقالت الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا بيريفان خالد ، أن مساعدات الإدارة الذاتية تنتظر في المعابر الواصلة بين مناطقها والمناطق التي تحتلها تركيا، ومناطق حكومة دمشق، مؤكدة أن الطرفين لا يسمحان بدخول المساعدات .
وتابعت خالد “مساعداتنا جاهزة ، ونحن على أهبة الاستعداد لإدخالها لتلك المناطق، لكن لم نتلق الرد من قبل دولة الاحتلال التركية التي تحتل تلك المناطق المنكوبة، ولا من قبل حكومة دمشق لقبول دخول تلك المساعدات”.
ارسلت الإدارة الذاتية كمية من المحروقات والمشتقات النفطية، إلى ما تبقى من المناطق السورية المنكوبة الخاضعة لسيطرة حكومة دمشق، بكمية تقدر 100 صهريج من المحروقات، الا أنها أيضا لا تزال متوقفة وتنتظر الدخول.
ولتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية الخاصة بهيئة الأمم المتحدة، دعت الإدارة الذاتية الأمم المتحدة لفتح معبر تل كوجر/ اليعربية، واستخدام مناطق شمال وشرق سوريا لإيصال المساعدات للمناطق السورية المنكوبة، بعد أن بينت هيئة الأمم المتحدة أن طرق إيصال المساعدات عبر تركيا تضررت وغير ممكن العبور من خلالها والوصول لتك المناطق المنكوبة.
وحول رد الأمم المتحدة على استعداد الإدارة الذاتية تسهيل مرور المساعدات عبر مناطقها، قالت الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية، بيريفان خالد “لم نتلق الرد للآن من قبل الأمم المتحدة، ونحن مستعدون لتقديم كل التسهيلات لمرور تلك المساعدات لباقي المناطق المنكوبة”.
