ندد مؤتمر الإسلام الديمقراطي في شمال و شرق سوريا, في بيان للرأي العام, بالعزلة المفروضة على القائد عبدالله أوجلان وتبيان وضعه الصحي, وإيقاف العدوان التركي على شمال وشرق سوريا.
أصدر مؤتمر الإسلام الديمقراطي في شمال وشرق سوريا، بيانا إلى الرأي العام، استنكر فيه العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان, وطالب منظمة مناهضة العنف ضد السجناء للكشف عن وضع القائد الصحي.
وقرأ البيان عضو مؤتمر الإسلام الديمقراطي عبد الله الدوشو من أمام مقر المؤتمر في حي الخليج بمدينة قامشلو، واستهلّ البيان, بآية من القرأن الكريم ونصّ من الحديث النبوي, عن تحريم الظلم بين العباد في إشارة إلى أن ما تمارسه دولة الاحتلال التركية من ظلم وعزلة بحق القائد عبد الله أوجلان أمر مخالف للشرائع السماوية ودين الإسلام الذي يتخذه أردوغان عباءة لتحقيق مطامعه السياسية.
وأضاف عبد الله الدوشو بالقول: على الرغم من استمرار الدولة التركية في حملتها العسكرية الهمجيّة بمختلف أشكالها ضد السكان المدنيين في شمال وشرق سوريا وفرضها للعزلة على القائد أوجلان لا تزال المؤسسات الدوليّة العالميّة والمؤسسات الدينيّة والأمم المتحدة مستمرة في صمتها, ولم تبدي أيّ موقف حيال هذه الهجمات.
وندد البيان بالصمت الدولي تجاه ما تمارسة دولة الاحتلال بحق القائد وشعب شمال وشرق سوريا ,ودعا الأمم المتحدة والقوى الدولية والمجلس الأوربي بالضغط على منظمة مناهضة العنف ضد السجناء للكشف عن صحة القائد أوجلان, وفتح المجال أمام محامي القائد وأهله لزيارته.
