أكدت إدارة محروقات الحسكة أنها ستنتهي خلال أيام من عملية توزيع مادة مازوت التدفئة في مدينة الحسكة, حيث سيبلغ عدد العائلات المستلمة أكثر من تسعين ألف عائلة, وبكمية إجمالية بلغت أكثر من سبعة وعشرين مليون ليترا.
تستمرّ لجنة المحروقات بتوزيع مادة مازوت التدفئة على المواطنين في مدينة الحسكة، عبر التنسيق بينها وبين المجالس والكومينات, وكانت من المقرر أن تنتهي مع بداية شهر كانون الأول الجاري.
وبهذا الخصوص قال يزن أحمد الرئيس المشترك للجنة المحروقات في الحسكة, لكاميرا روج آفا, إنهم مع نهاية هذا الأسبوع سينتهون من عملية التوزيع على الأهالي بشكل كامل.
وأوضح يزن أحمد أن التأخير الذي حصل في عملية التوزيع سببه هجمات الاحتلال التركي الأخيرة على المنطقة, إلى جانب عملية طباعة ملحقات التدفئة والتي بلغت أحد عشر الفا ومئة واربع وسبعون بطاقة تم طباعتها وتفعيلها لتسدّ حاجة الملحقات, وبلغ العدد الكلي للبطاقات المفعّلة في مدينة الحسكة ثمانية وتسعين ألفا وثمانمئة وخمس وتسعون بطاقة.
وعن آلية التوزيع لهذا العام, أشار أحمد إلى أنها كانت عملية ناجحة نسبيا, مقارنة بالأعوام السابقة, كما لفت إلى أن نوعية المازوت لهذا العام أفضل من السابق.
وكانت لجنة المحروقات في الحسكة قد بدأت عملية توزيع مادة مازوت التدفئة مع مطلع شهر آب الفائت, وبكمية ثلاثمئة ليتر لكل عائلة تعطى دفعة واحدة عبر آلية البطاقة الذكية, وبسعر مئة وخمسين ليرة سورية للتر الواحد.
