أدان مهجرو إقليم عفرين وأهالي مدينة منبج والرقة، هجمات الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا وأكدوا أنهم ماضون على نهج المقاومة ضد هجمات الإبادة حتى تحقيق النصر وتحرير الأراضي المحتلة.
تجمّع مهجرو إقليم عفرين اليوم، على الطريق الواصل بين قرية بابنس وناحية الأحداث، للخروج في مظاهرة للتنديد بهجمات الاحتلال التركي على المنطقة، حاملين صور ضحايا المجازر التي ارتكبها الاحتلال التركي بحق الأطفال والمواطنين، ويافطات كتب عليها “الدولة التركية تمارس الإرهاب وتدعمه”، “كفى للاحتلال حان وقت حماية الثورة”.
وانطلقت المظاهرة بترديد الشعارات التي تستنكر هجمات الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا، ولدى وصولها إلى ساحة السواقة الواقعة في ناحية فافين، ألقيت عدّة كلمات اكدت بمجملها على تمسك الشعب بالمقاومة ضد هجمات الإبادة والمخططات الاحتلالية.
بدورهم انتفض الأهالي والإدارة المدنية الديمقراطية في مدينة منبج والاحزاب السياسية بكافة مكوناتهم ضد القصف التركي على المنطقة وذلك خلال مظاهرة حاشدة شملت مختلف مكونات المدينة.
وتحوّلت المظاهرة في شارع الوادي إلى وقفة احتجاجية، للتأكيد على رفض أهالي مدينة منبج لهجمات دولة الاحتلال التركية على المنطقة، واستهداف مراسلي الوسائل الإعلامية الذين يكشفون جرائمها وارتكابها للمجازر بحق الشعوب الآمنة.
أما في مدينة الرقة فقد نظّم المجلس العام في الرقة مظاهرة جماهيرية تنديدا واستنكارا للهجمات التركية على المنطقة كافة, بمشاركة العشرات من المدنيين والعسكريين وشيوخ ووجهاء العشائر في المدينة, حيث بدأت المظاهرة من ساحة المجلس العام في الرقة وصولا إلى ساحة الإطفائية وسط المدينة.
يشار إلى أنه شنّت دولة الاحتلال التركية يوم أمس، هجمات بالطيران الحربي على مناطق شمال وشرق سوريا، أسفرت عن استشهاد وإصابة العديد من المواطنين في المناطق المستهدفة, بينهم إعلاميون, ما شهد سخطا كبيرا واستنكارا واسعا من قبل الأهالي في مناطق شمال وشرق سوريا كافة.
