أكد مدير المركز الإعلامي لوحدات حماية الشعب سيامند علي ، على أن توجيه الدولة التركية الاتهامات لوحدات حماية الشعب وكافة القوات الكردية ، ما هو إلا ترويج لتنفيذ احتلال جديد لمناطق شمال وشرق سوريا.
وفي الثالث عشر من الشهر الجاري وقع انفجار بالقرب من ساحة تقسيم وسط مدينة إسطنبول قتل على إثرها ستة أشخاص، وأصيب واحد وثمانون آخرين بجروح.
بعد التفجير مباشرة اتّهم وزير داخلية الدولة التركية ، سليمان صويلو، حركة حرية كردستان وكذلك قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب, بالوقوف خلف انفجار إسطنبول.
وبهذا الصدد أّكد مديرالمركز الإعلاميّ لوحدات حماية الشعب سيامند علي خلال مشاركته في برنامج المحاور، أن لا علاقة لقواتهم أو أيّ من القوات الكردية بتفجير اسطنبول، وأن الاتهامات التركية ماهي إلا ترويج لاحتلال جديد على مناطق شمال وشرق سوريا.
