في إطار الهجمات المستمرة والمتكررة لدولة الاحتلال التركية على مناطق شمال وشرق سوريا ، ومناطق الدفاع المشروع ، أكّد حقوقيون من مدينة الحسكة على ضرورة محاسبة تركيا ومرتزقتها من قبل المجتمع الدولي خاصة بعد استخدام السلاح الكيماوي ضدّ قوات الدفاع الشعبي في جبال كردستان.
في ظلّ استمرار وتيرة هجمات دولة الاحتلال التركية على مناطق شمال وشرق سوريا ، ومناطق الدفاع المشروع واستخدامها للسلاح الكيماويّ ضدّ قوات الدفاع الشعبي، التقت كاميرا روجآفا بحقوقيين وسياسيين من مدينة الحسكة ، عبروا عن استنكارهم لاستمرار جرائم الاحتلال ضدّ أهالي المنطقة واستخدام الأسلحة المحرّمة دوليا ، وصمت المجتمع الدولي.
المحامي حبيب عبد الهادي تحدّث عن هجمات الاحتلال التركي على مناطق في شمال وشرق سوريا ، والمدن المحتلة وقال إنّ هدف الاحتلال هو تخويف الأهالي ، وإفراغ المنطقة من أهلها.
ومن جهته طالب القاضي عبد الحكيم فاطمي المجتمع الدولي بمحاسبة دولة الاحتلال على الجرائم التي ترتكبها في المنطقة وخصوصا استخدامها السلاح الكيماوي.
كما و أدان السياسي وعضو اتحاد المثقفين في الحسكة فرحان داوود جرائم المحتلّ التركي المختلفة ، وصمت المجتمع الدولي إزاءها.
ورغم الاستمرار الفاضح والصارخ لدولة الاحتلال التركي في مضيّها بجرائمها ، و التي كانت آخرها وأبشعها استخدام الكيماوي ، ورغم كلّ التنديد والاستنكار من قبل الأهالي إلا أنّها ما تزال مستمرة فيها أمام أنظار العالم الصامت .
