تحت شعار “شركاءُ الهجمات الكيماوية سيدفعون الثمن”، عقدت حركةُ الطلبة الديمقراطيين في إقليم الفرات، ندوة حوارية لطلبة جامعة كوباني، لتعريفهم بخطورة استخدام السلاح الكيماوي وتأثيره على الشعوب وذلك في مركز باقي خدو للثقافة والفن بمدينة كوباني
عقدت حركةُ الطلبة الديمقراطيين في إقليم الفرات اليوم ندوة حوارية في مركز باقي خدو للثقافة والفن بمدينة كوباني, وذلك على خلفية الهجمات الكيماوية الأخيرة التي طالت قوات الدفاع الشعبي وأدت إلى استشهاد سبعة عشر مقاتلا ومقاتلة في مناطق الدفاع المشروع بباشور.
وخلال الندوة ألقى عضوُ المجلس التنفيذي لحزب الاتحاد الديمقراطي أحمد خوجة، كلمة أشاد فيها بالمقاومة التاريخية لقوات الدفاع الشعبي في مناطق الدفاع المشروع؛ دفاعا عن الشعوب المضطهدة.
وأشار خوجة إلى محاولات العدو المستمرة لطمس هوية الشعوب بالقول: “حاول أعداؤنا طمس صوتنا في كل الثورات التي سبقت نشوء حركة التحرر الكردستانية التي تقودُ ثورة الحرية اليوم، ولكن هذه الحركة غيّرت مسار الشعب الكردي وكل الشعوب في المنطقة.
وأضاف خوجة “عندما يُستخدم السلاح الكيماوي في منطقة ما؛ فإن تلك المنطقة تصبحُ غير صالحة للعيش، ولهذا يستخدمونهُ ضد الكرد في محاولة لمحو تاريخهم وثقافتهم.”
وعُرض سنفزيون خاص عن المجازر التي ارتُكبت بحق الشعب الكردي من قبل الأنظمة الفاشية الحاكمة في المنطقة، وبالتحديد من قبل جيش دولة الاحتلال التركية ضد قوات الدفاع الشعبي في مناطق الدفاع المشروع. تلاه تقرير عن الغاز الكيماوي وأضراره، أعدهُ طلبةُ جامعة كوباني
وتطرق التقريرُ إلى استخدام الأسلحة الكيماوية ضد الشعب الكردي في التاريخ، كمجزرة حلبجة في السادس عشرمن آذار عام الف وتسعمئة وثمانية وثمانين حيث جاء الهجوم في إطار حملة الأنفال، ومن ثم مجزرةُ سري كانيه، عندما استخدمت دولةُ الاحتلال التركية الأسلحة الكيماوية ضد الأطفال والأهالي عام الفين وتسعة عشر، أثناء غزوها على مناطق شمال وشرق سوريا، ومدى تأثير المواد السامة التي تستخدم في تحضير الأسلحة الكيماوية على الطبيعة والحيوان.
