تحدّث الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية الديمقراطية في منبج وريفها محمد خير شيخو عن الصعوبات والتحديات التي مرّت بها الإدارة خلال عام ألفين واثنين وعشرين مؤكدا إنه كان عاما مليئا بالتضحيات والتحديات والإنجازات.
وأكّد الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في منبج وريفها محمد خير شيخو أن وعي سكان المدينة والتفافهم حول إدارتهم كان له الدور في مواجهة كافة التحديات مشيرا إلى دور المرأة البارز في اتخاذ القرار.
وأشار شيخو أنّ أكبر التحديات كانت بمواجهة هجمات واستهدافات الاحتلال التركيّ للمنطقة منوها أن إنجاز العديد من المشاريع الخدمية لم تكن بالمستوى المطلوب نتيجة هجمات تركيا شبه يومية على مدينة منبج وريفها، ما أدى إلى إعاقة حركة البلديات لإنجاز مشاريعها الخدمية.
