أهالي عين عيسى يؤكدون تمسكهم بأرضهم رغم هجمات وقصف الاحتلال التركي

2 Min Read

بالرغمِ من هجماتِ جيشِ الاحتلالِ التركي المتواصلةِ على ناحيةِ عين عيسى بهدفِ إفراغِها من سكانِها، إلا أن أهالي الناحيةِ يُصرُّون على مواصلةِ حياتِهِم ، مؤكدينَ تمسُّكَهِم بأرضِهِم.

رغمَ القصفِ وقذائفِ الاحتلالِ التي تَنهالُ عليهِم بشكلٍ شبهِ يومي، يُواصلُ سكانُ ناحيةِ عين عيسى وريفِها حياتَهُم اليومية ، مؤكدينَ على تشبُّثِهِم بأرضِهِم ، متَحدِّين كافةَ الظروفِ التي يمرون بها ، والصعوباتِ التي يُواجهونَها كسلاحٍ يُعربونَ من خلالِه رفضَهُم لفكرةِ النزوحِ وترك ديارهِم للمحتل.

زهرة محمد مواطنةٌ من عين عيسى ، تقولُ : نتعرَّضُ لقصفِ جيشِ الاحتلالِ التركيِّ بشكلٍ يومي ، والذي يخلِّفُ أضراراً ماديةً بمنازلَ المدنيين، مشددةً على تفضيلِهِم البقاءَ تحتَ القصِف ولا النزوحِ عن الديار.

وبدورِها المواطنة خاتون سليمان، أكَّدت على أن هدفَ تركيا هو احتلالُ المزيدِ من الأراضي وإفراغِ المنطقة من أهلِها، منتقدةً صمتَ المجتمعِ الدوليِّ حِيالَ انتهاكاتِ دولةِ الاحتلالِ التركية ومرتزقتِها.

 إلى ذلك يبقى الأمانُ والاستقرارُ الغايةَ الأولى التي يتوقُ إليها أبناءُ عين عيسى، الذين يناشدونَ المجتمعَ الدولي والدولَ الضامنةَ بالتحركِ الفوري وتحملِ مسؤولياتِهِم حِيالَ جرائمِ تركيا التي يذهبُ ضحيتُها أبناءُ المنطقة وأطفالُها ونساؤُها.

 ورغمَ كلِّ هذه المناشدات تُواصلُ دولةُ الاحتلالِ التركية  ومرتزقتُها هجماتِها على مناطقَ شمالِ وشرقِ سوريا الحدودية منها ، والواقعةِ على خطوطِ التماس بشكلٍ خاص، من عفرينَ والشهباء إلى منبجَ وعين عيسى ، زركان ، تل تمر، فضلاً عن طيرانِها المُسيَّر، مستهدفةً أبناء المنطقة ، مخلفةً شهداء بينهُم أطفالٌ ونساء، غيرَ آبهةٍ بعُرفٍ أو قانونٍ دولي ولا حتى حقوق الانسان.

Share This Article