يعاني قاطنو مخيم تل السمن الذي يأوي آلاف المهجّرين من مدينة كري سبي تل أبيض المحتلة كغيره من المخيمات المنتشرة في مناطق متفرقة من شمال وشرق سوريا ، نتيجة احتلال تركيا ومرتزقتها مدنهم وقراهم حياة مأساوية ، وخاصة مع حلول فصل الشتاء وتقاعس عمل المنظمات الإنسانية .
مع حلول فصل الشتاء ومرور أكثر من ثلاثة أعوام على افتتاح مخيم تل السمن الذي يأوي مهجّري كري سبي/ تل أبيض المحتلة واهتراء بعض الخيام في ظلّ ركود عمل المنظمات الإنسانية تسعى إدارة المخيم لتأمين المستلزمات الضرورية والخدمية لاستقبال فصل الشتاء حسب الإمكانيات المتوفرة لديهم.
إحدى المهجّرات قسرا من مدينة كري سبي / تل أبيض المحتلة توجّه كلمة للمنظمات الإنسانية التي تعمل باسم المخيمات في المنطقة مشيرة إلى تقاعس عملهم قائلة لا تتاجروا بأسمائنا ، وأنتم لا تقدّمون لنا شيئا مطالبة بتوفير عودة آمنة الى ديارهم وطرد المحتلين منها
بدوره قال الرئيس المشترك لمخيم تل السمن محمد شيخ علي إن هذه المنطقة في عين عيسى تتأثر كثيرا بالعوامل المناخية ، كونها منطقة صحراوية ، مشيرا إلى أنّهم يقدمون كافة المستلزمات الأساسية للمهجّرين حسب الإمكانيات المتوفرة لديهم.
ويعدّ مخيم تل السمن الواقع اثنين وعشرين كيلو متر جنوبي ناحية عين عيسى من المخيمات التي تأوي آلاف المهجّرين قسرا ومعظم قاطنيها من مدينة كري سبي/تل أبيض المحتلة ممن فروا إثر هجمات وقصف تركيا ومرتزقتها قبيل احتلالها عام ، ألفين وتسعة عشر.
