يروي الصحفي عكيد روج لفضائية روج أفا المقاومة التي أبدتها وحدات حماية الشعب والمرأة وعملهم اثناء بدء العدوان التركي على عفرين، وكشف الحقائق معاهداً أن تكون عدساتهم كصحفيين في المنطقة صوتا للحقيقة.
يصادف 20 كانون الثاني، الذكرى السنوية لبدء هجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على عفرين عام 2018، بهذا الصدد يروي الصحفي عكيد روج لفضائية روج أفا اللحظات الأولى من بدء العدوان التركي قائلاً أنهم كصحفيين وثقوا استهداف الاحتلال المراكز الخدمية.
وقال روج أن أصوات صراخ الأطفال والأمهات كانت تنادي بالمقاومة ضد الاحتلال كان محل فخر وإعتزاز عندما كان الطائرات الحربية تحلق فوق أجواء عفرين.
وفي ختام حديثه عاهد عكيد روج بالسير على خطا الشهداء مشدداً أنهم كإعلاميين سيفضحون ممارسة الاحتلال التركي ويكونوا صوت للحقيقة.
مع كل عام يمضي وعفرين تحت نير الاحتلال التركي ومرتزقته، يُضمّ ما يمكن توثيقه إلى محصلة جرائم الاحتلال التركي بحق من تبقّى في مدينة عفرين السورية، بغية تقديم هذه الملفات كوثائق وأدلة دامغة لإدانة المتورطين في ملف تدمير المدينة من نواحي النسيج الاجتماعي، والطبيعة، والتاريخ والجغرافية.
