احتلال سري كانيه وكري سبي.. سياسة تركية الممنهجة لإعادة أمجادها العثمانية

2 Min Read

مع قرب الذكرى السنوية الثالثة لاحتلال تركيا مدينتي سري كانيه وكري سبي ، أكد فاروق الماشي أن هذا الاحتلال جاء رغبة من  تركيا في إعادة إحياء امبراطوريتها الاستعمارية، فيما استنكر مسعود حسو عضو مكتب العلاقات في لجنة مهجّري سري كانيه الاحتلال داعيا المجتمع الدوليّ لتحمل مسؤولياته بإخراج المحتلّ التركيّ وضمان عودة النازحين إلى مناطقهم

يصادف التاسع من شهر تشرين الأول/أكتوبر الذكرى السنوية الثالثة لاحتلال الدولة التركية ومرتزقتها مدينتي سري كانيه/رأس العين وكري سبي/تل أبيض .

إذ شنّ جيش الاحتلال التركي  ومرتزقته هجوما بريا وجويا استهدف مدينتي سري كانيه وكري سبي، استخدمت فيها الطائرات، المدافع، الدبابات، وكلّ ما تمتلكه من آليات عسكرية متطورة، معتمدة على مرتزقة من بينهم جبهة النصرة وداعش الذين تخفّوا تحت اسم “الجيش الوطنيّ السوري” مدعومين بالجيش التركي للتوغل برّا.

وبعد مقاومة بطولية استمرّت أربعة عشر يوما من قبل قوات سوريا الديمقراطية استخدم فيها الاحتلال التركيّ الأسلحة الكيماوية المحرمة دوليا احتلّت مدينة سري كانيه، وكري سبي، لتكون جرحا لايزال ينزف زفراته أبناء المنطقة عامة وأهالي المدينتين بشكل خاص.

 وفي هذا السياق أكد فاروق الماشي الرئيس المشترك لهيئة الشؤون الاجتماعية والعمل في شمال وشرق سوريا أن هدف تركيا من هذا الاحتلال هو إعادة أمجاد الامبراطورية العثمانية معربا عن ثقته بقدرة أبناء المنطقة لإعادة تحرير مناطقهم.

 كما  وانتقد الماشي  موقف المجتمع الدولي الذي لايزال يصمّ الآذان عن مناشدات أبناء المنطقة كما ويغضّ الطرف عن جرائم وانتهاكات دولة الاحتلال.

وبدوره استنكر مسعود حسو عضو مكتب العلاقات في لجنة مهجري سري كانيه، احتلال سري كانية وكري سبي، لافتا بالإرقام إلى الجرائم والانتهاكات التي ارتكبتها دولة الاحتلال ومرتزقتها بحقّ أبناء المدينتين.

 إلى ذلك ناشد حسو المجتمع الدوليّ لتحمّل مسؤولياته حيال جرائم تركيا ، وإخراج المحتلّ التركي وضمان العودة الآمنة لأبناء المناطق المحتلة المهجّرين إلى مناطقهم.

ولايزال الاحتلال مستمرا بجرائمه في منطقتي سري كانيه وكري سبي ، غير مكتفيا بالجرائم الوحشية التي ارتكبها بحقّ أبناء المدينتين من قتل ونهب وخطف واغتصاب إلى تغيير ديمغرافيتها وامحاء ثقافتها، وسط استمرار المجتمع الدولي بصمته حيال كلّ ما يجري غير آبه بمناشدات أبناء المنطقة مقدّما مصالحه على حساب دماء أبناء المنطقة.

Share This Article