أعلنت قوى الأمن الداخلي،أمس السبت انتهاء المرحلة الثانية من حملة “الإنسانية والأمن” داخل مخيم الهول، عقب أربعة وعشرين يوما من عمليات البحث والتمشيط داخل المخيم الواقع في مقاطعة الحسكة.
و تمكّنت القوات العسكرية المشاركة في الحملة من العثورعلى العديد من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة ، والعشرات من الخنادق والأنفاق ومقارّ لتلقين الأطفال فكر داعش المتطرف، إلى جانب هواتف وخطوط وأجهزة حواسيب ، كما تمكّنت وحدات حماية المرأة من تحرير إيزيديتين وأربع نساء أخريات من قبضة نساء داعش المتشدّدات.
كاميرا روج آفا واكبت الحملة منذ بدايتها وحتى انتهائها والتقت العديد من القيادات العسكرية فيها، والذين أكدوا بدورهم على أهمية الحملة ، مشيرين أنهم تمكّنوا من تعطيل حركة خلايا داعش في المخيم واضعاف قدرة من يسمون أنفسهم نساء الحسبة ، ولكن هذا لا يكفي ، إذ يقع على عاتق المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته تجاه هذا الخطر الذي يهدّد العالم برمّته .
نحن وحدات حماية المرأة وقوات قسد ، وقوى الأمن الداخلي ، نعمل ما بوسعنا وسنتحمّل كلّ ما يقع على عاتقنا من واجبات ، ولكن هذا لا يكفي فعلى المجتمع الدوليّ أيضا تحمّل مسؤولياته والقيام بواجباته ومساندة قوات سوريا الديمقراطية .
يشار إلى أن القوات العسكرية وخلال عمليات البحث والتمشيط داخل مخيم الهول تمكّنت من اعتقال مئتين وستة وعشرين شخصا من بينهم ستّ وثلاثون امرأة متشددة شاركن في جرائم القتل والترهيب بالإضافة إلى ضبط كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة كما تمكّنت من تدمير خمسة وعشرين خندقا كانت تستخدمه الخلايا للتخفّي.
تبيّن لنا ومن خلال التحقيقات تورّط عدة شبكات تركية بتمويل ودعم وإدخال هذه الأسلحة إلى داخل المخيم لدعم خلايا داعش ، وكما ترون فإن هذا الخطر الكبير يكمن في هذه الاسلحة ،ما يوضّح لنا بأن مخيم الهول كان متهيّئا للانفجار ، ولكن حملة الإنسانية والأمن تمكّنت من تعطيل هذا الخطر وتوقيفها .
