اختتمت أعمال اليوم الأول لملتقى قامشلو التشاوري بالتأكيد على أن الهوية الوطنية السورية الجامعة ضرورة تاريخية لسوريا، وهي الخطوة الأولى نحو تحقيق السلم المجتمعي.
انتهت أعمال الجلسة الأولى لملتقى قامشلو التشاوري الذي انطلق صباح اليوم في صالة زانا بمدينة قامشلو، وذلك بحضور نحو 80 مندوبا وشخصية من مختلف مناطق شمال وشرق سوريا وسورية عامة.
وفي ختام أعمال اليوم الأول للملتقى، تم فتح باب النقاش للحضور الذين أكدوا على الحفاظ على الهوية الوطنية السورية الجامعة، وتقبل كل مكون للآخر، كما أشادوا بدور الإدارة الذاتية في الحفاظ على الهويات السورية المتعددة، وإتاحة الفرصة لكل مكون في التعلم بلغته الأم.
