الهجمات التركية هي محاولات لإضعاف قسد وتقويض إمكانياتها  في الحرب ضد داعش

2 Min Read

يرى مراقبون بأن تصعيد دولة الاحتلال التركية من هجماتها على شمال وشرق سوريا يأتي ضمن محاولاتها لإضعاف قوات سوريا الديمقراطية وتقويض إمكانياتها في الحرب ضدّ داعش، برنامج المحاور سلّط الضوء على هذه النقاط ونقاط أخرى.

ازدادت حدة تصعيد دولة الاحتلال التركية على شمال وشرق سوريا، خصوصا بعد القمة الثلاثية التي جمعت رؤساء (تركيا- روسيا – إيران) في التاسع عشر من  تموز المنصرم، في العاصمة طهران، واجتماع سوتشي الذي عقد في الخامس من آب الجاري بين رئيسي (تركيا وروسيا).

وفي هذا السياق قال لقمان أحمي المتحدث باسم الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، ان قسد ملتزمة من جهتها باتفاقيات وقف إطلاق النار لكنّ الاحتلال التركي هو من لا يلتزم ، وسط صمت من الدول الضامنة،  وأشار أحمي إلى أن روسيا تغضّ الطّرف عن انتهاكات تركيا في سبيل مصالحها في مناطق أخرى كأوكرانيا، أو للوصول إلى أى اتفاق بين تركيا ودمشق.

من جهته تحدث بسام إسحاق ممثل مجلس سوريا الديمقراطية في واشنطن عن موقف الولايات المتحدة من التصعيد التركي، وقال إنها ترفض هذه الهجمات لأنها تساعد في إحياء داعش ،و ذلك خلال لقاءات لهم مع أعضاء في الكونغرس ومسؤولين آخرين.

أضاف إسحاق أن أعضاء الكونغرس يرون بأنّ الهجمات التركية هي لإضعاف قوات سوريا الديمقراطية وتقويض إمكانياتها في حربها ضدّ الإرهاب.

وعن الحظر الجوي الذي يطالب به الأهالي في شمال وشرق سوريا قال إسحاق إنهم ناقشوا هذا الموضوع مع الكونغرس أيضا ،و إنه غير قابل للتطبيق كون تركيا دولة في حلف الناتو.

وصعّدت دولة الاحتلال التركية من حدة قصفها على معظم القرى الحدودية الآهلة بالسكان في شمال وشرق سوريا، إلى جانب زيادة هجماتها عن طريق مسيّراتها، في استهداف المواطنين والأطفال والقوات العسكرية والأمنية،

فقد تعرّضت قرى في ناحية عامودا وكذلك أحياء وقرى تابعة لمدينة قامشلو وقرى بتربه سبيه لقصف عنيف بالطائرات المسيّرة والمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون والتي أدّت بالنتيجة  إلى استشهاد عدد من المدنيين بينهم طفلان وأيضا قادة عسكريون في قوات سوريا الديمقراطية.

Share This Article