يعمل اتحادُ السائقين التابع لمنظماتِ المجتمع المدنيّ في مدينةِ الرقة بالتنسيقِ مع دائرةِ المحروقات في المدينةِ على تسهيلِ أمور السائقين، وذلك عبر إصدارِ بطاقاتٍ ليزريّة، كلَّ شهرٍ لاستلامِ مخصّصاتِهم الشهريّة من الوقودِ وذلك بهدفِ تخفيفِ معاناةِ السائقين ومنعِ الازدحامِ المروريّ
بهدفِ تخفيفِ معاناةِ السائقين، ومنعِ الازدحامِ المروريّ، عمل اتحادُ السائقين في بدايةِ العام الجاري، على إصدارِ بطاقاتٍ خاصةٍ شهرياً لتزويدِهم بمادةِ المحروقات، بالتنسيقِ مع دائرةِ المحروقاتِ في الرقة خاصةً للسياراتِ التي تعملُ على مادةِ المازوت بالإضافةِ إلى تنظيمِ جداولَ خاصةٍ بهم
مدير كازية الفرات في الرقة أبو أحمد، أشار إلى أنّ طريقةَ التوزيع عبر البطاقاتِ، لها محاسنُ كثيرةٌ، منها تخفيفُ الازدحامِ على محطاتِ الوقودِ بشكلٍ كبير، وأًصبح كلُّ مواطنٍ يعرفُ مخصّصاتهِ من مادةِ المازوت.
بدورهِ طالب زغير سلامة سائقُ سيارة، بزيادةِ كميةِ مادةِ المازوت، مضيفًا أنّ جودةَ المازوت جيدةٌ ومدعومة وهي أفضل مما سبق.
من جهتهِ الرئيسُ المشترك لاتحاد السائقين حسن الخابور أوضح لكاميرا روج آفا أنّهم أصدروا بطاقاتِ المازوت منذ بداية العامِ الحالي، مضيفًا أنَّ أنواعَ البطاقات تقسمُ حسب حجمِ الآلية إن كانت كبيرةً، أو متوسطة, أو صغيرة، أو شحن.
وأوضح الخابور أنَ البطاقاتِ خفّفت الضغطَ وقلّلت معاناة السائقين، كما أنها سهّلت حركةَ استلامِ مخصّصاتِ المازوت لكلِّ آلية.
يشارُ إلى أن اتحادَ السائقين في مدينة الرقة والذي تأسّس مطلعَ عام ألفين وتسعة عشر ، يعدُّ إحدى الجهاتِ العاملة في منظماتِ المجتمعِ المدني، و يعملُ حالياً على إصدارِ بطاقاتٍ جديدةٍ لمادةِ البنزين، لضمان حصولِ المواطنين على مخصصاتِهم.
