خَرجَ العَشراتُ من أهالي مَدينة ِكوباني مساء أمس الاثنين إلى الشوارعِ والساحاتِ احتجاجًا على الاعتداءاتِ بحقِ عَددٍ من العائلاتِ المهجرة, والتي عادَت يومَ أمس إلى مَدينتِهم ضمنَ أولى القوافلِ بعد َسَبعِ سنواتٍ من النزوح.
وتَجمّع العَشراتُ من الأهالي في ساَحةِ المرأة الحرة وسَطَ المدَينة تضامناً مع أهالي سري كانيه العائدين إلى ديَارهم, ووَقفتَ الجموع دقَيقةَ صمتٍ حدادًا على أرواحِ الشهداء، بعَدها تَحدث َعارف بالي باسم أهالي كوباني قائلًا: “بعدَ سبعِ سنواتٍ من النضالِ من أجلِ عودةٍ كريمة، ومن أجلِ عملية ِاندماج ٍديمقراطية، ووفقًا للاتفاق، عادَ أهالي سري كانيه إلى ديارهم، لكنّ نفس من شرّدوهم عادوا واعتدوا عليهم من جديد”.
وانتَهى الاحتجاجُ بترديدِ شعار تحيا مقاومة سري كانيه والمطالبةِ بمحاسبة ِالمعتدين ومنع تكرارها وضمان ِحماية الأهالي العائدين إلى منازلهم.
