مراسم استذكار الشهيد عيسى حسو في مزار الشهيد دليل ساروخان بمدينة قامشلو

admin
3 Min Read

نظّم حزب الاتحاد الديمقراطي فعاليةً لاستذكار الشهيد عيسى حسو، القيادي في الحزب واحد مؤسسيه، في الذكرى السنوية الثالثة عشر لاستشهاده، وذلك على ضريحه في مزار الشهيد دليل ساروخان بمدينة قامشلو، بمشاركة عوائل الشهداء و حركة المجتمع الديمقراطي، وعائلة الشهيد ورفاق دربه إضافةً إلى أعضاء المؤسسات في المنطقة.نظم حزب الاتحاد الديمقراطي في مدينة قامشلو، اليوم، مراسم استذكار الشهيد عيسى حسو في الذكرى الثالثة عشرة لاستشهاده، وذلك في مزار الشهيد دليل صاروخان بمدينة قامشلو، بحضور مجلس عوائل الشهداء والمؤسسات المدنية.

وبدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم ألقت الرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي بروين يوسف كلمة استهلتها باستذكار الشهيد عيسى وجميع المناضلين والشبيبة الذين ضحوا بأنفسهم في سبيل الحرية والديمقراطية.

وأضافت: “جميعنا يعلم أن الشعب الكردي كان دائماً يقف خلف ثورته ولم يتراجع يوماً، بل وقف في وجه أهداف العدو، الذي حاول من خلال الإرهاب والهجمات استهداف شخصيات مثل الرفيق عيسى لإضعاف الثورة” وأشارت “إن التزامنا بالمشروع الديمقراطي كان يهدف إلى مشاركة جميع أبناء الشعب السوري في العيش في سوريا جديدة قائمة على المساواة والعدالة”.

وأكدت بروين يوسف بأنه” بنهج الرفيق عيسى وحزب الاتحاد الديمقراطي، كنا أصحاب مشروع سوريا الديمقراطية، الرافضة لجميع أنواع الإنكار لأي قومية، وسنواصل هذا الطريق”.

وتابعت: “بفضل تضحيات الثوار وفكر القائد عبد الله أوجلان، تحققت هذه المكتسبات، واستهداف الرفيق عيسى كان استهدافاً للمشروع الديمقراطي بأكمله لذلك لا يمكن فصل التاريخ عن يومنا هذا، وما نشهده اليوم من محاولات الهجوم هو استهداف للمكتسبات المتحققة”.

بدوره، رحب إداري هيئة عوائل الشهداء محمد جميل إبراهيم، بجميع الحضور، واستذكر عيسى في الذكرى الثالثة عشرة لاستشهاده وأضاف أن عيسى حسو كرّس وقته كاملاً لخدمة شعبه ونوه أنه استشهد نتيجة مؤامرة استهدفت حزب الشهداء.

وأشار أن الشهيد عيسى كان يتعرض لمضايقات كبيرة من قبل الدولة السورية متمثلة بنظام البعث لكن دون أي تراجع في عمله بالثورة، وختم محمد حديثه بالمعاهدة على السير على نهج الشهداء والمحافظة على ميراثهم.

بدوره تحدث عبد الله عيسى حسو، نجل الشهيد، قائلاً: “إن استهداف الجماعات المرتزقة لوالدي، عيسى حسو، لم يكن استهدافاً شخصياً، بل كان استهدافاً للثورة وفكر القائد أوجلان وأهداف الشهداء” وأكد أنهم كعائلة، سيبقون إلى جانب الثورة، وسيواصلون السير على درب التضحيات التي قدمت من أجلها.

Share This Article