استقبالات شعبية حاشدة للمدراء الإداريين الجدد في قامشلو وديرك وجل آغا

admin
2 Min Read

شَهِدت مدنُ قامشلو وديرك وجل آغا في محافظة ِالحسكة استَقبالاتٍ شعبية واسعة للمَدراءِ الإداريين الجدد الذين باشَروا مهامَهم الرسمية، في إطارِ سلسلةِ التعَييناتِ والقرارات الصادرةِ مؤخراً لإعادةِ تنظيم ِوهيكلة ِعملِ الوحداتِ الإدارية والمجالسِ المحلية في المنطقة.

شَهِدت مدنُ قامشلو وديرك وجل آغا في محافظةِ الحسكة استقبالاتٍ شعبية حاشدة للمَدراءِ الإداريين الجدد بعدَ مباشرتِهم مهامِهم الرسمية، وذلكَ ضمنَ سلسلةِ التَعييناتِ الأخيرة الهادفة إلى تَطويرِ العملِ الإداري وتَوحيدِ المَرجعياتِ في المحافظة.

فقد استقبلَ العَشراتُ من أهالي قامشلو الدكتورة جيهان سعيد هسام بعدَ تَسلّمها مهامِها كمدَيرةٍ لمَنطقةِ قامشلو بموجبِ القرار رقم (خمسين) الصادر ِفي التاسع عشر من تموز وتُعد الدكتورة هسام أولُ امرأةٍ في سوريا تتولى هذا المنصب.

وأعَربت جيهان هسام في كلمةٍ لها عن شَكرِها لحفاوة ِالاستقبال، مؤكدةً أن الإدارةَ ستَقفُ على مسافة ٍواحدة من جمَيعِ المدن والبلداتِ التابعة للمنطقة مثل عامودا وتربه سبيه وتل حميس وجزعة، دون أي تمييز.

وأكدَت أن أبوابها مفتوحةٌ للجميع، مُشدّدةً على تفَضيلِها للعملِ الميداني والصراحة.

كما شَهِدت مدينة ُديرك استقبالاً شعبياً حاشداً شاركَ فيه الأهالي وذوو الشهداء وممثلو المؤسَساتِ المدنية والأحزاب السياسية لمديَر ِمنطقةِ ديرك شيرو محمد شرو، ومديرِ ناحيةِ جل آغا خالد إبراهيم صالح.

وشدّد شيرو محمد شرو على أن َخدمةَ المواطنين وتلبيةِ احتياجاتِهم تأتي في مقدمةِ أولوياته، داعياً إلى تَعزيزِ التنَسيقِ بينَ المؤسساتِ والأهالي ,وأكدَ السعي لتَطويرِ الواقعِ الخَدمي في ديرك وجل آغا وتل كوجر وكركي لكي وسائرِ المناطق التابعة، مع الحفاظ ِعلى الاستقرارِ وروحِ التعايشِ المشترك بينَ كلِ المكونات.

معتبراً أن المرحلة الحالية تَتَطلبُ تضافر َالجهود ِلبناءِ مستقبلٍ أفضل في إطارِ سوريا تعدّدية تقومُ على الشراكةِ والتعاون.

وفي السياق أكدَ مديرُ ناحيةِ جل آغا خالد إبراهيم صالح، في كلمتهِ أن الأولوية المطلقة للمَرحلةِ المقبلة هي خدَمةِ المواطنين، وتَطويرِ الواقع الخَدمي والإداري، والاستماع لمطالبِ الأهالي، بالإضافة ِإلى تعَزيزِ وحدةِ الصف والاستقرار والتَعايشِ المشترك بينَ الجميع

كما دَعا خالد إبراهيم صالح الجميع إلى العَملِ معاً لمَواجهةِ مَتطلباتِ المرحلةِ الحالية وبناء ِالمستقبل, مشدّداً على ضَرَورةِ تكاتفِ الأهالي والمؤسسات لبنَاءِ مستقبلٍ أفَضل للمنطقة.

Share This Article