تَشهد ُمدَينةُ تربه سبيه تراجعاً ملحَوظاً في الوَاقعِ المعيشي، وسطَ شكاوى متزايدة من الأهالي بَسببِ ارتفاع ِالاسعار وتَكاليفِ الحياة التي باتتَ تفَوقُ قدَرةَ الكثَير ِمن الأسرِ على تَحمّلِها.. للمزيد في سياقِ تقريرنا التالي من هناك
قبلَ نحوِ عام ٍكانَت تكاليفُ الاحتياجاتِ اليومية أقلُ من الآن فاليوم يقَولُ الأهالي إن تأمين هذهِ الاحتياجات باتَ يُشكِّلُ تَحدّياً يومياً في ظل ِارتفاعِ اسعارِ المواد الغذائية والخَدماتِ وتكاليف ِالكهرباء, فيما تَستمرُ احتجاجاتُ الأهالي وشكاويهم في مُختلفِ المناطقِ السورية ومنها مدنُ الجزيرة رفَضاً لغلاءِ الأسعار ورفعِ أسعارِ المحروقات.
وتَشهدُ مدينة ُتربسبيه كباقي مدنِ الجزيرة ترَاجعاً ملحَوظاً في الواقعِ المعيشي, وسط َ شكاوى متزايدة من الأهالي بسببِ ارتفاع ِالاسعار وحالة الغلاء التي باتَت تَفوق ُقدرةَ الكثير من الأسر على تَحمُّلِها.
وفي هذا الخصَوص أجَرت عدَسةُ فضائية روج آفا جولةً ضمنَ أحدِ اسواقِ مدينةِ تربه سبية ورَصدَت آراءَ عَددٍ من الأهالي, موجهينَ رسائلَ للجَهاتِ المعنية
وخلالَ حَديثهِ أوَضحُ المواطن ُشواخ عليوة الحميد من مزكفت التابعةُ لتربه سبيه، أنَ المنطقة تَشهدُ ارتفاعاً واضحاً في أسعارِ الموادِ الأساسية، المحروفات، وكذلك اجور وسائل التنقل في المنطقة.
أما المواطنُ محمد ابو غازي من أهالي مدينة ِتربسبية أن الأمان الموجود في المنطقه شيءٌ إيجابي وأساسي بالنَسبة ِلهم، لكن الشيء الوحيد الَذي يواجهونهُ خلال َهذا الصيف الصعب، هو انعدام ُالكهرباء وقطعِها من قبلِ أصَحابِ المَولداتِ بحَجة ِالَتعطيلات ِو قلة ِمادةِ المازوت.
وبينَ ارتفاع ِالأسعار وزيَادةِ تَكاليف الخدمات، يبقى تحسينُ الواقع الإقتصادي والمعيشي مَطلباً اساسياً للأهالي الذين يأملونَ بإنَعكاسِ إجراءاتٍ اقتصاديةٍ إيجابية على حياتِهم اليومية وتخفيفِ الأعباء التي تُثقل كاهلهم.
