اشَتكى عَددٌ من أهالي قامشلو من ارتفاع ِأسعار الأمبير لضَعفينِ وذلكَ بعدَ ما حدّدَت بَلديةُ الَشعبِ في قامشلو يوم السبت الفائت تَسعيرةً جَديدة لأمَبيراتِ المولدات ِالكهربائية لشَهرِ تموز الجاري للمَولداتِ العاملة بنَظام ثماني ساعات واثنتا عَشرة ساعة وأربع وعشرون ساعة وطالب الأهالي بتخفيضِ تَسعيرةِ الأمبيرات وتَحسينِ خَدمةِ الكهرباء العامة.
أَصدَرت بلَدية ُالشعَبِ في مَدينةِ قامشلو يوم السبت الفائت التعميم رقم (اثنان) الخاص بتنَظيمِ عَملِ المَولداتِ الكهربائية خلالَ شهرِ تموز الفين وستة وعشرين، تمّ فيه اقرار أسعار جديدة للأمبير لشَهرِ تموز على الشكلِ التالي حيث ارتفع سعر الأمبير مازوت خَدمي للمولدات ِالتي تَعملُ /ثماني/ ساعات إلى سبعةَ عَشر الفَ ليرةٍ سورية, كما ارتفع سعرُ الأمبير للموَلداتِ التي تَعملُ /اثنتي عَشرة/ ساعة إلى سبعةِ دولاراتٍ ونصف ضَمنُها ثماني ساعاتٍ خَدمي ,وسعرُ الأمبير للمَولداتِ التي تَعملُ /ثماني/ ساعات حرّ /اثنا عَشر/ دولاراً وسعرُ الأمبير للمَولداتِ التي تَعملُ بنظامِ /الأربع والعشرين/ ساعة, خمسةٌ وعشرون دولاراً ضَمنُها ثماني ساعات خَدمي.
هذا الارتفاع ُالجديد في أسَعارِ الأمبير أثارَ موَجةَ استيَاء ٍبينَ الأهالي في قامشلو في ظَلِ تقَليلِ ساعاتِ التَشغيل مع ارتفاعِ دَرجات ِالحرارة في فَصلِ الصيف
وفي هذا الصَدَد رَصَدت عدسةُ فضائية ِروج آفا آراءَ عَدد ٍمن الأهالي حولَ التسَعيرات ِالجديدة للأمبير وحَصَلت على تَصريحٍ من أحدِ المسؤولين في لجنةِ المولدات بعدَ الاستماع إلى شكاوى الأهالي ومطالبهم.
وقال أحدُ المواطنين إن رفعَ أسعارِ الأمبير بمَقدارِ ضَعفينِ يُثقل من كاهلِهم إلى جانَبِ المصاريفِ اليومية لعائلتهِ, وطالبَ بتَخفَيضِ أسعارِ الأمبير وأسعارِ السلع بَشكلٍ عام في وقَتٍ أصَبحَت فيهِ تكَاليفُ المعيشة باهظةً مقارنة ًبالرَواتبِ لحالية.
في المقابل صَرّح الرئيسُ المشترك لمَكتب ِمولداتِ بلديةِ قامشلو فرج سليمان محمد أن ارتفاعَ أسعارِ الأمبير سَببهُ ارتفاع ُاسعارِ المحروقات بَشكلٍ عام وأشارَ إلى أن َأصحَاب َالمولداتِ يشَتكونَ من الكَمياتِ القليلة التي تتَوفر لتشَغيل ِمولداتهم مؤكدا مواصلة َمحاولاتِهم للوَصَول ِإلى حَلولٍ وسط ترضي أصحابَ المولدات والأهالي معا.
وبالمُجمل تَركّزت مطالبُ الأهالي للمَؤسساتِ المَعنية بإيَجادِ حلولٍ مناسبة على وجَه ِالسرعة لخفَض ِأسعارِ الأمبيرات والمحروقات وتَحسين ِخدَماتِ الكهرباء العامة، لَضَمانِ توفرِ الكهرباء بَشكلٍ مستمر وبسَعرٍ يتنَاسبُ مع ظروفِ معيشتهم.
