صوامع كوباني تباشر باستلام محصول القمح وسط آلية إلكترونية جديدة

admin
3 Min Read

بَدأت صوامعُ كوباني باسَتلامِ مَحصولِ القمح عبرَ منصةِ حَجزٍ الكترونية جديدة، فيما يَشكو المزارعونَ من صَعوباتٍ في تَقنياتِ الاستلام بَسَببِ عدمِ تَوفرِ شَبكةِ سرياتيل في المنطقة إلى جَانبِ انخَفاضِ أسعارِ محَصولِ القمح مقارنةً بالعامِ الفائت.

باشرَت صوامعُ مَدينةِ كوباني اعتبارًا من السادس من الشهر الجاري، باستقبالِ انتاجِ القمح لموسم الفين وخمسة وعشرين – ألفين وستة وعشرين من المزارعين في المدينة وأريافها, وذلكَ وفق َآليةٍ الكترونية جَديدة تعَتمدُ على تَطبيقِ شام كاش أو شبكة سيرياتيل فيما يَشتكي المزارعونَ من صَعوبةِ اجراءاتِ الاستلام هذا العام بَسببِ عدمِ توفرِ خَدمةِ تَطبيقِ شام كاش أو شبكةِ سيرياتيل في المنطقة

في هذا السياق أوَضح َالإداريُ في مَركز ِصوامعِ روفي في ريفِ كوباني الجنوبي، نواف عبد الرحمن، أنهم بَدؤوا بعَمليةِ اَستلامِ مَحصولِ القمح في السادس من الشهرِ الجاري بَشكلٍ رسمي, مُضيفاً أن الاستلام يتم ُعبرَ منصةِ حجزٍ الكترونية جدَيدة وهي خَدمةُ تطبيقِ “شام كاش” أو شبكة “سيريتل”، مُشيراً إلى أن آليةِ استلام ِالمحصول صعبةٌ على المزراعين بَسببِ عدمِ توفر ِشبكةِ سيرتيل في كوباني .

وأشارَ نواف عبد الرحمن بأن َعَملياتِ استلامِ مَحصولِ القمح تتم ُفي ثلاثةِ مراكز وهي جلبية وصرين وقرية روفي, وقالَ إن مركزي روفي وجلبية يستلمانِ مَحصول القمح “الدوكمة”, بينما يُستلم القمح “المجول” في مركزِ صرين.

وحولَ الأسعار المُعتمدة اوَضحَ أن سعرَ طنِ القمح القاسي من الدرجةِ الأولى يبلغُ ستةٌ وأربعون ألفَ ليرةٍ سورية بالعملةِ الجديدة عند التسليم بأكياسٍ جديدة، بينما ينخَفض ُإلى خمسةٍ وأربعين ألف ليرة عندَ استخدامِ الأكياسِ القديمة، في حين حُدد سعرُ القمح القاسي المستلم بَشكلِ “دوكمة” باربعةٍ واربعينَ ألف ليرة للطنِ أما القمح الطري، فقد تم تحديدُ سعرهِ بـخمسةٍ واربعين ألف ليرة للطنِ عندَ التسليم بأكياسٍ جديدة، وثلاثة واربعين ألف ليرة للطَنِ عندَ استلامهِ بَشكلِ “دوكمة” واضافَ أن الجَهاتِ المُعنية ستَمنحُ مكافأةً تشجيعية بقَيمةِ تسعة آلاف ليرة سورية عن كلِ طن يتم تسليمه، تشمل مُختلف الأصناف ِوأنواع التسليم وبحَسبِ الإداري نواف عبد الرحمن تمّ حتى الآن استلامُ خمسمئة وعشرون طن في مركزِ قرية روفي.

وحول َعَمليةِ استلامِ المحصول, أعربَ المزارعُ أنور حجي عن استيائهِ من بعَضِ العقبات، مُشيرًا إلى أنَ إجراءات الاستحواذ أصَبحت أكثرَ صعوبة مقارنةً بالسنواتِ السابقة.

Share This Article