مسيرة حاشدة في الحسكة دعماً لوحدات حماية المرأة وتأكيداً على الاعتراف بدورها ضمن مستقبل سوريا

admin
3 Min Read

نظّم مؤتمرُ ستار في مدَينةِ الحسكة، اليوم، مَسيرةً جماهيريةً حاشدة دَعماً لوَحدات ِحَماية ِالمرأة, وذلكَ ضمنَ إطارِ الحملة التي أطَلقَتها منصةُ الفعَاليات ِالمشتركة للحرَكات ِوالتنَظيماتِ النسائية في شهرِ نيسان الماضي تحَت شعار كلُّنا وحدات حمايةِ المرأة, وحدات حمايةِ المرأة تُمثلنا.

شَهِدت مَدينةُ الحسكة مَسيرةً جماهيريةً حاشدة دَعماً لوَحدات ِحمايةِ المرأة بتَنظيمٍ من مؤتمر ِستار تحتَ شعار كلّنا وحداتُ حمايةِ المرأة للمُطالبةِ بالاعترافِ بوحداتِ حماية ِالمرأة ودَورِها في دستورِ سوريا المستقبل

وانَطلقَت المَسيرةُ من دَوارِ الحمامة وَصولاً إلى دوارِ الشهيد سرحد في حي المفتي بمَدينة ِالحسكة، بمُشاركةِ المئاتِ من أهالي المدينة، إلى جانبِ أعضاء ِالمؤسسات المَدنية والعسَكرية التابعة ِللإدارةِ الذاتية، ووَفودٍ من تل تمر والدرباسية حيث أكد َالمشاركونَ أهمَيةَ تثبَيتِ حقوق ِوحَداتِ حماية ِالمرأة والاعتراف بدَورِها وتَضحياتِها، والعمل على دَمجِها ضَمنَ وزارة ِالدفاع السورية تَقدَيراً لإسهاماتِها في حماية ِالمنطقة والدفاع عن مكوناتها.

ولدى وصولِ المشاركين إلى ساحةِ الشهيد سرحد، وقفوا دقيقةَ صَمتٍ إجلالاً لأرواحِ الشهداء، أعَقبَها إلقاءُ عَددٍ من الكلمات.

وألقَت القيادية ُفي وحَدات ِحماية ِالمرأة، روكسان محمد، كلمة ًباسمِ الوحدات، أكدَت فيها أنَ وحداتِ حماية المرأة تأسَست على فلسفةِ الحياة الحرة والنضال من أجلِ حمايةِ المجتمع، مُشيرةً إلى أنَ النساء كنّ حاضراتٍ في مُختلفِ المجالات منذُ تأسيسِ الوحدات، وأنها أصَبحت اليوم ملاذاً لجَميعِ النساء.

وأضافَت أن وحداتِ حَمايةِ المرأة تَمتَلكُ فلسفتَها الخاصة وإرادتَها الحرة، مؤكدةً أن الأمنَ والاستقرار لا يُمكن أن يتَحققا دون َالحمايةِ والدفاع عن المجتمع. كما شدّدت على أن قوةَ الوحدات تَستند ُإلى رَوحِ الحرية والمعرفة والتنظيم، مُجدّدةً العهدَ بمَواصلةِ النضال حتى ضمانِ حقوقِ جَميعِ النساء.

من جانبِها، ألقت عَضوةُ مُنَسقيةِ مؤتمرِ ستار في تل تمر سناء تامر كلمة ًباسم ِمؤتمرِ ستار، أوضَحَت فيها أن الاستقرار الذي تَشهدهُ مناطقُ شمال ِوشرقِ سوريا ارتبطَ بالدورِ الريادي للمرأةِ في ترسيخِ مبادئ المساواة والحريات وحقوق ِالمرأة.

وأكدَت سناء أن أيَ تَشكيلٍ جديد ضَمنَ الجَيشِ السوري أو أيِ حكومةٍ انتقالية ينبَغي أن يأخذَ بعَينِ الاعتبار هذه المبادئ والإنجازات التي تَحقّقت بفَضلِ نَضال ِمكوناتِ المنطقة، وفي مقدّمتِها المرأة، مُشيرةً إلى أن َالاعتراف بوحداتِ حمايةِ المرأة لا يقَتَصرُ على الجانبِ العَسكري فحسب، بل يشملُ الاعتراف بمَكانةِ المرأة ودَورِها الوطني في بناء ِمستقبلِ سوريا.

وأضافَت أن وحداتِ حَماية ِالمرأة أصَبحَت رَمزاً لنَضالِ المرأة من أجل ِالحريةِ والمساواة والمشاركةِ في َصنعِ القرار، وأن تَهميشها أو إقَصاءها يُنظر إليهِ على أنهُ تهَميشٌ لدوَرِ النساء وإرادتِهن السياسية والاجتماعية والمكتسبات التي تحقّقت عبر َسنوات ِمن النضال.

واختُتمت المَسيرةُ بتَرديدِ الشعارات التي تُحيّي نضال وحداتِ حمايةِ المرأة وتؤكد ُاستمرارَ الدعم والمساندة لها.

Share This Article