بمُناسبةِ قدَومِ عيدِ الأضحى المبارك والذي سَيُحتَفل بهِ يوم الأربعاء القادم, أجَرَت كاميرا روج آفا في مَدينةِ الحسكة جوَلة ًفي أسَواقِ المَدينة لرَصدِ نَشاطِ حركةِ الأهالي واستقبالِهم للعيد, وسطَ الإقبالِ على محالِ مستلزماتِ العيد لشَراء ِالسكاكر والحلويات والمعجنات وشراءِ الألبسة , في وقتٍ يَفرضُ فيهِ الغلاءُ المَعيشي نَفسهُ وانَخفاضِ القَدرةِ الشرائية لدى شرَيحة ٍواسعة للمَواطنينَ بَسبب ِالضرائب وانخَفاضِ الليرةِ السورية أمامَ الدولارِ الأمريكي.
مع اقتَرابِ عيدِ الأضحى المبارك، تَشهدُ الأسواق إقبالاً للأهالي لشراء ِالاحتياجات الأساسية للعيد، حيث تَشهدُ أسواقُ الحسكة قفزةً غير مسبوقة للأسعار، حيث تراَجعَت القدَرةُ الشرائية للمواطنين من خَمسينَ بالمئة إلى ستينَ بالمئة، مع الارتفاعِ الملحوظ في أسَعارِ صَرفِ الدولار، في ظلِ الغلاء المَعيشي والاقتصادي، مقارنةً مع الأسعارِ في عيد ِالفطر، ليتَحوّل المَشهد لمعادلةٍ يفَرضُها الغلاء الخانق وسط َركودٍ تجاري حاد.
وتَتَغيرُ بذلك طقَوسُ الشراء إلى عبءٍ مادي على العوائلِ ذوي الدخل المحدود، وليتَخبط َالمواطنُ بينَ سندانِ ارتفاعِ الأسعار من جهة و بينَ مستلزمات ِعائلتهِ الضَرورية دونَ الكماليات كالسكاكر وحلويات العيد والمعجنات من جهةٍ أخرى والألبسة.
وحَسبَ الاستطلاع لوحظ أن أسعارَ الملابس للطفل الواحد باتَت تبَلغُ ما لا يقل عن اربعمئةِ ألف، بينما للشبابِ والفئة الأكبر تتَجاوز المليون ليرة سورية.
بينما أسعارُ السكاكر والشوكولا تبدأ من الأربعينَ ألفاً وتَصل ُللمئةِ ألف وأكثر بالإضَافة ِللمُعجنات ِفإنها تبدأ من الأربعين ألفاً وأكثر.
ويُشير المواطنونَ في أسواق ِالحسكة إلى الفرقِ بينَ الأسعار وأسبابِ الغلاء
كما اجَرَت عَدسةُ فضائيةِ روج آفا في الحسكة جولةً في سوقِ المواشي لاستطلاعِ أسعارِ الأضحية مع اقترابِ عيدِ الأضحى ,حيث أكدَ عَددٌ من التجارِ أن الحركة تَشهدُ تراجعاً في الشراءِ مقارنةً بالأعيادِ الفائتة بالرغمِ من امتلاءِ السوق بالمواشي إلا أنَ انخفاض القدرة الشرائية هو السَببُ في قلة ِالإقبال لشراءِ أضاحي العيد.
