ندوة في الحسكة تدعو للاعتراف بالدور التاريخي والإنساني لوحدات حماية المرأة وضمان حقوق المرأة

admin
2 Min Read

 

نظّم َمؤتمرُ ستار بالتَنسيقِ مع مَجلسِ المرأة في الإسلامِ الديمقراطي ووَحدَاتِ حَماية ِالمرأة ندوةً حوارية في مطعمِ المشوار بمَدينةِ الحسكة دَعماً لوحَداتِ حَمايةِ المرأة, وذلكَ تحت شعار “YPJ تُمثلنا”

شَهِدت مَدينةُ الحسكة، ندوةً حوارية نظّمَها مؤتمرُ ستار، تحت شعار وحداتُ حمايةِ المرأة تُمثلنا بالتَنسيقِ مع مَجلسِ المرأة في الإسلام ِالديمقراطي ووحداتِ حَمايةِ المرأة.

بدأت النَدوةُ بالوَقوفِ دقَيقة َصمت، ثم تحَدثَت عضوةُ مُنسَقية ِمؤتمرِ ستار في مدينةِ الحسكة ناهد سليمان، واشارَت إلى نَضال ِالمرأة ومشاركتِها في مواجهةِ أكَبرِ التنَظَيماتِ الإرهابية, مؤكدةً بأنَ وحَداتِ حَماية ِالمرأة أصَبحَت رَمزاً للقوةِ والصمود، والإرادة والعزيمة والإيمان بالقضية.

بَعدَها تنَاوَلت الندوة محورينِ رئَيسين هما صانعاتُ القرار في زَمنِ الاستبداد الديني والقانوني, والمرأة والحماية ليُفتح بابُ النقاشِ بينَ الحاضرات، اللواتي أكدنَ على أهمية ِدَعمِ وحداتِ المرأة ومنَحِها الفرصة الكاملة للاستمرارِ في أداءِ دورِها الوطني والمُجتمعي وإنها أصَبحَت شريكاً أساسياً في حَمايةِ المجتمع وصَناعةِ القرار وبَناء ِمُستقبلٍ ديمقراطي, كما أنها أثَبتَت جدارتَها في مُخَتلفِ المجالات، سواءً في ميادينِ القتال أو في العملِ الاجتماعي والسياسي.

هذا واختُتمت الندوة ببيان ختامي أكد على تضمين مواد دستورية واضحة تضمن الحقوق الكاملة للمرأة، وتحمي مشاركتها السياسية والاجتماعية والعسكرية دون أي تمييز وضمان التمثيل الحقيقي والعادل للنساء في لجان صياغة الدستور وفي جميع مؤسسات الدولة وصنع القرار والاعتراف رسمياً بدور المرأة السورية ونضالها وتضحياتها في حماية المجتمع وبناء السلام والاستقرار ورفض جميع أشكال التهميش والإقصاء التي تستهدف النساء، والعمل على تعزيز دورهن كشريكات أساسيات في بناء سوريا المستقبل ودعم وحماية المكتسبات التي حققتها النساء في مختلف المجالات، وعدم السماح بالتراجع عن حقوقهن أو إقصائهن من الحياة العامة والاعتراف بالدور التاريخي والإنساني الذي قدّمته وحدات حماية المرأة في الدفاع عن المجتمع وحماية النساء وتعزيز قيم الحرية والعدالة والتأكيد على أن أي دستور أو عملية سياسية لا تعترف بحقوق النساء ودورهن الحقيقي، لن تمثل جميع السوريين والسوريات ولن تحقق العدالة والديمقراطية المنشودة.

Share This Article