أثارَت إزالةُ اللغةِ الكردية من اللَوحةِ التعَريفية للقَصرِ العدلي في مَدينةِ الحسكة، واستَبدالِها بلَوحةٍ جديدة تَحتوي على اللغَتين ِالعربية والإنكليزية فقط، موجةَ استياءٍ شَعبي واسعة.
واحَتجاجاً على هَذه ِالخطوة، تَجمّعُ المئاتُ من أهالي المدينة، اليوم الخميس، أمامَ مبنى القصر العدلي، حيث ألقوا بياناً للرأيِ العام.
وأكد َالبيانُ أنَ اللغةَ الكردية تُمثل جزَءاً أساسياً من هويةِ ووجودِ الشَعبِ الكردي، وأن أيّ مساسٍ بها يُعد انتهاكاً مباشراً لحَقوقِهم الثقافية والقومية، مُطالبينَ الحكومةَ المؤقتة بَعدمِ تَكرارِ مثلِ هذهِ الإجراءات.
وقالَ مُدرّسُ اللغةِ الكردية محمد حاجو خلالَ الوقفةِ الاحتجاجية: “من يَحترمُ اللغةَ الكردية نَضعهُ فوقَ رؤوسنا، أما إزالتَها من لوحةِ القَصرِ العدلي فأمرُ مَرفوضٌ تماماً، ولهذا تَجمّعنا اليوم لنُعلن رفَضنا واستنكارنا”.
يُذكر أن َهذهِ ليست الحادثة الأولى، إذ شَهِدت مدينةُ كوباني قبلَ أيام ٍممارسةً مماثلة، قَوبلت باحتَجاجاتٍ شعبية أدت إلى إعادةِ كتابةِ اللوَحاتِ باللغَتينِ الكردية والعربية.
