قامشلو.. تشييع شهيدين ومراسم غيابية لـ21 شهيداً من الأسايش استشهدوا في مقاومة الشيخ مقصود

admin
3 Min Read

في مَراسمَ مَهَيبة, شيّعت مَدينةُ قامشلو اليوم جثمانَي مقاتل من قسد, وعضو قوى الأسايش اللذَينِ استُشهدا في الثامن عشر من كانون الثاني الماضي على طريقِ الأبيض, كما أُقيمت مراسمَ غيابية لواحدٍ وعشرينَ شهيداً من قِوى الأمنِ الداخلي الأسايش استُشهدوا خلالَ مقاومةِ الشيخ مقصود والأشرفية في كانون الثاني الفائت

شيّع َأهالي مدَينةِ قامشلو اليوم الخميس، بمراسمَ مَهيَبة، جثمانَي الشهيدين مقاتل قواتِ سوريا الديمقراطية آكري عفرين (أحمد عمر)، وعضو قِوى الأمن الداخلي مسعود عمر، اللذَينِ استُشهدا في الثامن عشر من كانون الثاني الماضي على طريق الأبيض.

كما تَضَمنت المراسمُ إقامةَ مراسمَ غيابية لـواحدٍ وعشرين َشهيداً من قِوى الأمن الداخلي (الأسايش) الذين َارتقوا خلالَ مقاومةِ الشيخ مقصود والأشرفية بمَدينةِ حلب في كانونِ الثاني الماضي، والشهداء هم كل من: ” محمود هوريك، زهرالدين حجازي، مصطفى عكيل، مسعود عبدو، أحمد كولي، لؤي أحمد، طالب علوش، سربست جعفر، حجي خليل، محمود رشيد، بشار وقاص، أحمد سليمان، جودي حسن، منذر سليمان، حسن أحمو، أنور جمعة، نبي حموش، محمد علي، جمعة شيخو، خالد حجي، عبد الرحمن عيسى”.

وشارك َفي المراسمِ حشدٌ غفير من الأهالي وذوي الشهداء وممثلينَ عن المؤسساتِ المدَنية والعسكرية، وسَط َرفعِ صورِ الشهداء وتَردَيدِ الشعاراتِ التي تُمجد تضحياتِهم.

وبدأت الفعالياتُ بدَقيقةِ صمت، تلاها عَرضٌ عَسكري قدّمتهُ قوى الأسايش، ثم أُلقيت عدّة كلمات.

وقالَ القياديُ في قِوى الأمن الداخلي بديرك قامشلو، ديروك قامشلو: “لم نَخف يوماً من الشهادة… كلُنا على أُهبةِ الاستعداد للسَيرِ على دربِ شهدائنا” وطالما يوجد أمثالُ الشهيد زياد حلب ومسعود فلا خوفَ من الموت.

من جانبِها، جدّدت شاذية إبراهيم باسمِ مجلسِ عوائلِ الشهداء العهدَ للشهداء، مؤكدةً التَمسّك بَفكرِ وفلسفةِ القائدِ عبد الله أوجلان وصمود روج آفا مؤكدةً أن المقاومةَ التي تَحقّقت في روج آفا ليس لها مَثيلٌ في العالم.

كما ألقى عضوُ هَيئةِ الرئاسةِ المشتركة لحزبِ الاتحادِ الديمقراطي آلدار خليل كلمةً أكدَ فيها أن مقاومةَ الشيخ مقصود والأشرفية شكّلت “ملحمةً بطولية”، مُشيراً إلى أن تَضحياتِ الشهداء هي الضمانةُ لحَمايةِ وجوَد ِالشعب ِالكردي, وأكدَ استمرارَ النضال من أجلِ الوصولِ إلى سوريا ديمقراطية تَعتَرفُ بحَقوقِ الشَعبِ الكردي وكل الشعوب.

وتَحدَثت شقيقةُ الشهيد زياد حلب، روهيف حلب، عن المقاومة ِالباسلة التي أُبديت في الشيخ مقصود بقيادةِ الشهيد زياد ورفاقه، مُقدّمةً العزاءَ لعوائلِ الشهداء وعاهدت بالسَيرِ على خطاهم، مردّدةً “النسيانُ خيانة”.

واختُتمت المراسمُ بقراءةِ وثائقِ الثلاثة والعشرينَ شَهيداً وتَسليمها لذويهم، ثم حُملَ جثمانا الشهيدين آكري عفرين ومسعود عمر على الأكتافِ ووريا الثرى وسط َالشعاراتِ التي تُمجد الشهادة َوالشهداء.

Share This Article