أكدَ بوزان خليل، الرئيسُ المشترك لحَزبِ الاتحادِ الديمقراطي في مَدينةِ كوباني، أن َمفهوم َالاندماج يعني التكامل بيَنَ مكَوناتِ المُجتمعِ والأمة والفكر، وليسَ الصهر أو الإلغاء، داعَياً الجَهاتِ المعنية في سوريا إلى فهمِ هذا المفهوم بالشكل ِالصحيح.
وأوَضحَ خليل أنَ الانَدماج الديمقراطي يَقومُ على توَحيدِ المكوناتِ الاجتماعية والثقافية، والاستماع إلى مُختَلفِ الآراء بما يَضمنُ تمَثيلَ إرادةِ المجتمع، وترَسيخِ مبادئ ِالعدالةِ والمساواة بينَ جَميع ِمكوناتِ المنطقة.
وأشارَ إلى وجَودِ بطءٍ في مسارِ الاندماج داخل سوريا، مُرجعاً ذلكَ إلى الظروفِ التي يمرُ بها الشرق الأوسط، إضافةً إلى عَدمِ الفهم الَصحيح لمَفهومِ الاندماج لدى بعَضِ ممثلي الحكومة السورية المؤقتة.
وشدّد خليل على ضَرَورة ِقَبولِ التنوع في المُجتمع ِالسوري، بما في ذلك المكون الكردي، لضَمانِ نَجاحِ عَمليةِ الاندماج الديمقراطي، دَاعياً إلى تَنفيذِ اتفاق التاسع والعشرين من كانون الثاني الموقّعِ بينَ قواتِ سوريا الديمقراطية والحكومة السورية المؤقتة.
