زارَ وفدٌ من إدارةِ كوباني وَعددٌ من الشَخصياتِ والتكنوقراط مدينةَ حلب، واجَتمَع بمحافظِها عزام غريب، وذلكَ لبَحثِ عدّةِ قضايا، من ضَمنِها دَمجُ المؤسسات ِالخَدمية والإدارية وفقاً لاتفاقِ التاسع والعشرين من كانون الثاني, وبَحسبِ أنور مسلم الذي كان َضمنَ الوفد فقد كانَت النقاشاتُ إيجابية وركّزت على إنَجاجِ اندماج ِالمؤسسة ونَبذِ خطابِ الكراهية والحِفاظ ِعلى السلم ِالأهلي ومحاسبةِ كل من يحاولُ إثارةَ الفتنة.
زارَ وفدٌ من إدارةِ كوباني وَعددٌ من الشخَصيات ِوالتكنوقراط مدينةَ حلب، واجتَمعَ بمحافظِها عزام غريب، وذلكَ لبحثِ عدّةِ قضايا، مثل دَمج المؤسسات ِالخَدمية والإدارية وفقاً لاتفاقِ التاسع والعشرين من كانون الثاني ونبذِ خطابِ الكراهية والحفاظِ على السلمِ الأهلي ومحاسبةِ كل من يحاولُ إثارة َالفتنة.
وعَقدَ وفد كوباني اجتماعهُ مع محافظ ِمدينةِ حلب ونائبه في مبنى المحافظة وبَحث َآلياتِ دَمج ِمؤسسات ِالإدارة الذاتية ضَمنَ مؤسساتِ الدولة في إطارِ الاتفاق المُبرمِ بينَ قواتِ سوريا الديمقراطية والحكومة المؤقتة.
ودارَ في الاجتماع نقاشٌ حولَ الواقعِ الخَدمي وسُبل ِوآلياتِ تعزيزه، بما يُسهم في تَحسينِ الواقع ِالعام في المنطقة، والحِفاظِ على السلم ِالأهلي والتعايشِ المشترك بينَ المكونات في المنطقة، ونبذِ خَطابِ الكراهية.
وفي تَصريحٍ لعَضو ِوفدِ إدارة ِكوباني أنور مسلم خلالَ مؤتمرٍ صحفي اليوم في مَدينةِ كوباني, بيّن إن النقاشات كانَت ايجابية وركّزت على الحِفاظ على السلمِ الأهلي والعيشِ المشترك بين َمكوناتِ المنطقة، ورفضِ خطابِ الكراهية, وأكدَ أن كلّ من يسَعى لإثارةِ الفتنة في المنطقة سَيتمُ محاسبته، وهناكَ قوانين تمَنع ُانتشارِ خطابِ الكراهية، وأنه يجَبُ العيش المشترك برَوحٍ جماعية.
وفيما يَتعَلقُ بالخدمات، أشارَ إلى ضَرَورةِ تقديم ِالدعم، خاصةً أن كوباني تَعرّضت لدمارٍ كبير نتيَجةَ هجَماتِ مرتزقِةِ داعش عام ألفين وأربعة عشر، ما تَسبّب في أضرارٍ واسعة في المنطقة
كما شدّدَ على أن َالتعَيينات الجارية يَجبُ أن َتأخذ َبَعينِ الاعتبار رأي أهالي كوباني وإرادتِهم ومنعِ تكرارِ أخطاء فترة حكمِ حزب البعث. وأكدَ أن الأهم هو الكفاءَة والخبرات والقدَرة على خَدمةِ المجتمع، وليس َالانتماء الحزبي أو الخلفية الشخصية.
وفي ختامِ حَديثهِ أوَضحَ مسلم أنهم وجهوا دعَوةً رسمية لمحافظِ حلب لزيارةِ كوباني وعَقدِ لقاءاتٍ مع سكانِها والاستماع إليهم, كما أشارَ إلى أن المحافظ وعَدَ بزيارةٍ قريبة، وكَشفَ أنه بالفعَلِ تم تحَديد ُفريقٍ خاص لمَجلسِ بلديةِ كوباني ورئاسته ِإلا أنهم ما زالوا بانتظارِ قرارٍ رَسمي من مكتب ِالمحافظ.
