انَطلقَت اليوم احتفالاتُ عيدِ رأس ِالسنةِ البابلية الآشورية “أكيتو” في مَديَنتي قامشلو وتربه سبيه ، بَمشاركةٍ واسعة من مُختلفِ المكونات، وسطَ أجواءٍ من الفرح ِوالبهجة التي جسّدت التَمسّك بالهوية ِالثقافية والتاريخية.
يُصادف الأول من نيسان من كلِ عام ٍرأس السنة البابلية الآشورية، والمَعروفِ باسمِ عيد أكيتو في التقويم ِالآشوري، ويُحتفل به وتَستَمرُ الاحتفالاتُ لعدّةِ أيام ٍ,ويُعد هذا العيد من أقَدمِ الأعيادِ التاريخية التي يَحَتفلُ بها السريانُ الآشوريون الكلدان منذ ُآلاف ِالسنين، حيث يَرمزُ إلى التجَدّدِ والخصب وبداية ِالسنة ِالجديدة حيث يرتدي المُحتفلون أزيائهم التقليدية وتُعدّ العائلات أطباقَها وتجَتَمعُ لتَناولِ الطعام معًا مع تقديمِ الفرقِ الفنية والثقافية أغانيها الشعبية ورقصاتِها التراثية, كما يتم ُتوجيه ُرسائلِ محبة ٍوسلام إلى جَميعِ شَعوبِ المنطقة.
حيث شَهِدت مَدينةُ قامشلو احتفاليةً كبيرة في قريةِ دمخية، فيما أُقيمت في مدينةِ تربه سبيه احتفاليةٌ مماثلة في قريةِ كر شيران جنوبِ المدينة وارتدى المُحتفلون أزيائَهم التقليدية واحتفلَ معهم ممثلونَ عن المؤسساتِ المدنية والدينية والأحزابِ السياسية، وسطَ أجواءٍ من الفرحِ والبهجة، حيث رُفعت الأعلامُ السريانية والآشورية تَعبيراً عن التَمسّكِ بالهويةِ الثقافية والتاريخية.
تخَللت الاحتفالات كلماتٌ أبرزُها كلمةُ سنحريب برصوم عن حزبِ الاتحادِ السرياني، وكلمةُ ليلى قره مان عن مَجلسِ سوريا الديمقراطية، إضافةً إلى كلمةِ بسام إيشوع عن الجَمعيةِ الثقافية السريانية، كما أُلقيت كلماتٌ تَرحيبية وسياسية في تربه سبيه، إلى جانَبِ كلمةٍ دينية، أكدَت جَميعُها على أهميةِ عيد أكيتو كَرمزٍ للتَجدّدِ والوحدة بين َمكوناتِ المنطقة.
