تَحت شعار «روجآفا ليست وحدَها»، عَقدَ الهلالُ الأحمر الكردي اليوم مؤتَمراً صَحفياً في مَقرهِ بمَدينةِ قامشلو حولَ الدَعمِ المُقدمِ لروجآفا من كردستان ومن مُختلفِ أنحاءِ العالم وواقع ِالتَهجير وتداعياته, مؤكداً بأنَ موجةَ التهَجير تفاقَمت مطلعَ عام الفين وستة وعشرين مع هَجماتِ فصائل ِالحكومة ِالمؤقتة.
وخلالَ المؤتمر الصحفي، أشارَ البيانُ إلى أنَ موجةَ تَهجيرٍ كارثية بَدأت مؤخراً بتاريخِ الثامن عشر من كانون الثاني ألفين وستة وعشرين، وبحَسبِ إحصاءاتِ الهلالِ الأحمر، بلغَ عَدد ُالمهجرين نتيَجةَ هجماتِ فصائلِ الحكومةِ المؤقتة أكثرَ من ستينَ ألفَ شخص، في مناطقِ الجزيرة توزعوا على مئاتِ مراكزِ الإيواء بالإضافةِ إلى المنازل، مُشيراً إلى أن المهجّرين جاؤوا من عفرين والطبقة والرقة، إضافةً إلى عائلاتٍ من حي الشيخ مقصود في مدينةِ حلب.
ولفَت المؤتمرُ إلى التَدخلِ السَريع لمَساعدةِ المهجّرين بَدعمٍ كردستاني واسع، وأعَرَب عن بالغِ تقَديرهِ لكلِ من أَسهمَ في هذهِ الجهَودِ الإنسانية، لا سيما الهلال الأحمر الكردستاني، والمنظمات ِالمحلية والدولية، وأهالي شمال وجنوبِ كردستان، إضافةً إلى المبادراتِ الشعبية داخلَ وخارج ِالبلاد.
كما شدّد َعلى أنَ الحل لا يقَتصرُ على المساعداتِ الطارئة، بل يَتَطلبُ معالجةً جذرية تَضمنُ عودة ًآمنة وكريمة للمُهجّرين.
