في الذكرى الثامنةِ لاحَتلالِ مَدينةِ عفرين وتَهجيرِ أهلها، أكدَ مَجلسُ مهجّري عفرين- الشهباء، أن ما جَرى عام الفين وثمانية عَشر، لم يَكن حَدثاً عابراً، بل قَضيةٌ مستمرة تَختَصرُها معاناةٌ إنسانية، وقالَ إن عودة أهالي عفرين إلى ديارِهم حقٌ إنساني مشروع لا يَسقط بالتقادمِ ولا يُلغى بالقوة، ولفَتَ إلى أنَ التهَجير القسري جَريمةٌ مرفوضة لا يُمكن شَرعنتُها أو القبولُ بنتائجِها، وأكدَ أنَ إرادة َالعودة باقية، وأنَ عفرين ستَعودُ لأهلِها رغمَ كلِ التَحديات, وذلكَ من
خلالِ بيان.
