شَهِدت مَدينةُ قامشلو انعقاد َكونفرانس المرأة بتَنظيمٍ من مؤتمرِ ستار، حيث ناقشَ أربعةَ محاور رئيسية :السياسة، الحقوق، الحماية، والاندماج، بهدفِ تَعزيزِ دورِ المرأة في صياغةِ مستقبل ِسوريا وضمانِ مشاركتِها الفعلية في مؤسساتِ الدولة.
اختُتمت في مَدينةِ قامشلو أعمالُ كونفرانسِ المرأة الذي نظّمه مؤتمرُ ستار تحت شعار “معاً من أجلِ ضمانِ حقوقِ المرأة في الدستورِ السوري”، بمشاركةٍ واسعة من منظماتٍ نسائية وشَخصياتٍ سياسية واجتماعية من مُختلفِ المكونات.
المؤتمرُ الذي استمرَ على مدارِ يومين ناقشَ أربعةَ محاور أساسية هي: السياسة، الحقوق، الحماية، والاندماج، وركّز على تَعزيزِ دورِ المرأة في صياغةِ مستقبلِ سوريا.
افتُتحت أعمالُ الكونفرانس بالوقوفِ دقيقةَ صمت، ثم ألَقت الناطقةُ باسم ِمؤتمرِ ستار ريحان لوقو كلمةً شدّدت فيها على أن َنضالَ المرأة الممتد عبرَ التاريخ هو أساسُ الحرية.
خلالَ الجلساتِ الأولى شدّدت المشاركاتُ على ضَرورة ِمشاركةِ المرأة الفعلية في مؤسساتِ الدولة وصياغة ِالدستور.
كما ناقشَ الكونفرانس في جلساتهِ الثانية موضوعي الحماية والاندماج، حيث شدّدت القياداتُ النسائية على ضَرورة ِمواجهة ِالتَحدياتِ الأمنية والاجتماعية، وضمانِ اندماجِ المرأة في الحياة السياسية والاقتصادية والثقافية، بما يُعزز دورَها الريادي في المجتمع.
وفي ختامِ أعماله، أَصدرَ الكونفرانس بياناً تضمنَ سبعَ عَشرة توصية أساسية، أبرزُها: تثبيتُ مكتسباتِ ثورةِ المرأة دستورياً، اعتماد ُالمناصفةِ التامة في مؤسسات ِالدولة، الاعترافُ بوحداتِ حمايةِ المرأة كجزء ٍمن منظومةِ الدفاع ِالوطني، سنُ قوانينَ صارمة لمناهضة ِالعنف والتمييز، إطلاقُ سراح ِالمعتقلين والمعتقلات فوراً، وضمانُ تمَثيلِ المرأة بنسبةٍ لا تقلُ عن خمسينَ بالمئة في مؤسساتِ الحكم.
كما شدّد البيان ُعلى أن َهذهِ المخرجات تُمثل خريطةَ طريق ٍنضالية لضمانِ حقوقِ النساء وصونِ كرامتهن، وتعَزيزُ دورِها في قيادةِ سوريا نحوَ التَحوّلِ الديمقراطي الشامل.
