يَعيشُ مهجّرو عفرين والشهباء في تربه سبيه ظروفاً مَعيشيةً صَعبة نتَيجةَ النَزوحِ القسري، حيث يقطن ُالآلافُ في مراكزِ إيواءٍ مؤقتة، مدارس، ومخيمات.
ويواجهُ المهجرونَ نَقصاً في المساعداتِ الإنسانية الأساسية وسط َمُطالبات ٍبإنهاءِ الاحتلال والعودة ِالآمنة، كما يعاني المهجرون الذينَ نزح َالكثيرُ منهم مرتين من ظروفٍ مناخيةٍ قاسية في الخيامِ ومراكزِ الإيواء، وقلّةِ الدعمِ الطبي والغذائي.
وتُساهم لجانُ الطوارئ والبلديات في إدارةِ هذهِ المراكز، لكن حجمَ الاحتياجات يَتجاوزُ الإمكانياتِ المتاحة.
ويواصلُ المهجرون إصرارَهم على العودةِ إلى ديارهِم عودة آمنة، رافضَينَ حالةَ النزوحِ المستمرة منذُ سنوات.
