نظّم اليوم عَشراتٌ من عوائلِ الأسرى ضمنَ صفوفِ قواتِ سوريا الديمقراطية وأهالي قامشلو مسيرةً حاشدة للمُطالبةِ بالإفراجِ عن أبنائهم وتَكريمِ جثامينِ الشهداء, ودَعوا إلى تَحركٍ عاجل يَكفلُ الإفراجِ عن الأسرى في سجونِ الحكومةِ المؤقتة وكَشف ِمصيرهم، ووَضعِ حدٍّ للانتظارِ والألم.
خَرجَ المئاتُ من رفاقِ وعوائلِ الأسرى ضمنَ صفوفِ قواتِ سوريا الديمقراطية في مَدينةِ قامشلو، في مَسيرةٍ حاشدة؛ اليوم، للمُطالبةِ بالإفراجِ عن المقاتلينَ الأسرى في سجونِ الحكومةِ المؤقتة.
انَطلَقت المَسيرةُ من أمامِ مركزِ محمد شيخو للثقافةِ والفن، وَسطَ حَمَلِ صورِ المقاتلينَ الأسرى في صَفوفِ قواتِ سوريا الديمقراطية، ولافَتاتٍ كُتب عليها، “نُطالب بحَقِ أسرانا بالحَياة ِوالحرية”، و”آنَ الأوانُ لفَتحِ ملفِ الأسرى”، ونُطالب بَكشفِ المَصير والإفراج عن أبنائِنا”، و”اكسروا قيودَ الأسرى”، و”أعيدوا لنا أسرانا، الأسرى خطٌ أحمر”، و”نُطالب بالإفراجِ الفوري عن الأسرى”، و”نُطالب بالإفراجِ عن أولادِنا في سجونِ المرتزق حاتم أبو شقرة”، “و”نريدُ أولادَنا محررين”.
وجابَت المَسيرةُ الشوارعَ الرئيسة في المدينة، قبلَ أنَ تَتَحولَ إلى وقفةٍ احتجاجية أمامَ مَكتبِ المفوضيةِ السامية لشَؤونِ اللاجئين، وسَطَ شعاراتٍ تُطالب بالإفراجِ الفوري عن الأسرى المقاتلين في سجونِ الحكومةِ المؤقتة.
وباسم ِالمحتجين، قال َيوسف كوتي: “نقفُ الآن أمام َمقرِ الأممِ المتحدة، التي لم تَقم بَدورِها أو واجبِها تجاهَ شعوبِ المنطقة، وأمامَ شعبنا الذي أُريق دمهُ وضحّى برَوحهِ واحترقَ قلبهُ. نَقفُ أمامَ الأممِ المتحدة التي َتتَجاهل ُقوانينها ومبادئِها”.
وبَحسبِ الاتفاق الذي تم ّالتوصل ُإليهِ بينَ القيادة ِالعامة لقواتِ سوريا الديمقراطية والحكومةِ الانتقالية في التاسع ِوالعشرين من الشهرِ الماضي، كان من المقررِ حلُ ملفِ الأسرى والإفراجُ عن الجمَيعِ ، إلا أنَّ هذا الملف لم يُحل حتى الآن.
