نظّمت هَيئة ُالأعيانِ ومجلس ُأعيانِ الحسكة اجتماعاً اليوم في صالةِ شتو بمَدينةِ الحسكة
تحت شعار “معاً لحَمايةِ مُجتَمعنا, ويداً بيد نحو َالوحدةِ والاستقرار, السلمُ الأهلي مسؤوليتُنا جَميعاً, وكلمتُنا واحدة وأمنُنا واحد. لا للفَتنةِ لا للتحَريضِ لا لخَطابِ الكراهية”.
وشاركَ في الاجتماع القائدُ العام لقواتِ سوريا الديمقراطية الجنرال مظلوم عبدي وحشدٌ من ممثلي العشائرِ العربية والكردية وبقيةِ المكونات، بالإضافةِ إلى شَخصياتٍ ثقافية واجتماعية وأحزابٍ سياسية.
وبدأ الاجتماعُ بكلمةٍ افتتاحية ألقاها مستشارُ قبيلةِ الجبور، الشيخ أكرم المحشوش الذي أكدَ فيها أنَ الحسكة ستَبقى نموذجاً للوحدةِ المجتمعية التي صَمدت أمامَ التَحريض والفتن.
وعَقِبَ ذلك، ألقى القائدُ العام لـقواتِ سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، كلمةً حولَ اتفاقيِة التاسع والعشرين من كانون الثاني وخطواتِ تَنفيذِها المنجزة والمقبلة إلى جانبِ زياراتِهم الأخيرة إلى ميونخ.
ورداً على مطالبِ الوجهاء، عاهد َالجنرال مُظلوم عبدي الوجهاء والعشائر بإصدَارِ عفوٍ عام وتبَييض ِالسجون خلال َالأيامِ المقبلة مع الجهات ِالمعنية.
ومع انتهاءِ الاجتماع تُليَ بيانٌ ختامي, أكد َعلى الالتزامِ بتَنفيذِ الاتفاقيةِ والمحافظةِ على لغةِ الحوار ومحاربةِ خطاب ِالكراهية والتحريض .
