دخلَ الحَصارُ المَفروضِ على مَدينةِ كوباني من قِبلِ فصائل ِالحكومةِ المؤقتة يومهُ الـثالث والعشرين وسطَ استمرارِ الاجتماعاتِ بينَ إدارة المدينة وممثلي الحكومة من دونِ التوصلِ إلى اتفاقٍ ينهي الأزمة.
هذا الحصار أدّى إلى تفاقم ِالأوضاع ِالإنسانية والمعيشية، حيث يعاني السكانُ من نقصٍ حاد في الأدويةِ وحليبِ الأطفال، إضافةً إلى شحٍّ كبيرٍ في الموادِ الغذائية والاحتياجاتِ الأساسية.
ورَغمَ هذهِ الظروف، تَمكّنت مؤسسة ُالكهرباء في كوباني من إصلاحِ الكوابل المُتضررة جراء َالهجماتِ الأخيرة، ما سَمحَ بإعادةِ التيارِ الكهربائي إلى المدينةِ بعد َانقطاعٍ دامَ أياماً ، ومع ذلك، تبَقى الأزمةُ الإنسانية قائمة، خاصةً مع وجودِ أكثرِ من مئتي ألف مهجّر موزعين على نحوِ سبعينَ مركزِ إيواءٍ داخلَ المدينة.
ويؤكدُ أهالي كوباني مواصلة َصَمودَهم في مواجهةِ الحصار، مُشدّدينَ على أنَ المقاومة تُمثل خيارَهم للحِفاظِ على مكتسباتِهم، في ظلِ استمرار ِالضغوط والمعاناةِ اليومية.
