لمَباركتهِ بتولّي مهامهِ اسَتقبلَ محافظ ُالحسكة نور الدين عيسى وفوداً من أعيانِ المدينةِ من شيوخٍ ووجهاءِ عشائرَ كردية وعربية, كما زارهُ قائدُ قِوى الأمنِ الداخلي في الحسكة المعيّن من قبلِ الحكومة ِالمؤقتة، العميد مروان العلي.
اسَتقبل َمحافظُ الحسكة، نور الدين عيسى، بحَضورِ القيادي في قِوى الأمنِ الداخلي محمود خليل علي وفداً من أعيانِ المدينة ضمّ عَدَداً من شيوخِ ووجهاءِ العشائرِ الكردية والعربية، وخلالَ اللقاء، شدّد َالمحافظ ُعلى أن َالوحدةَ والأمن وكرامةِ المواطن هي من أولوياتِ عمله، مؤكداً أنه سيكونُ محافظاً لكلِ المكوناتِ والطوائف.
وقال: “هذهِ أمانةٌ في أعناقنا، ونرجو من الله أن يوَفقنا لما فيهِ خيرُ البلادِ والعباد”.
من جهتِهم، باركَ أعيان ُالحسكة، تولّي نور الدين عيسى أحمد لمهام ِالمحافظ، وأن يوفقهُ الله في أداءِ الأمانة المُلقاةِ على عاتقه.
وفي السياق ِذاته، زار َقائدُ قِوى الأمنِ الداخلي في الحسكة المعيّن من قبلِ الحكومةِ المؤقتة، العميد مروان العلي، قصر َالمحافظة لتَهنئة ِنور الدين عيسى بتوليه ِمهامه رَسمياً.
اللقاءُ الذي جَمعَ الطرفينِ استَمر َبَشكلٍ مغلق أمامَ وسائل ِالإعلام، وأكدت مصادرُ أنه جاء َفي إطارِ تَعزيزِ التعاونِ بينَ الإدارة ِالمحلية والأجهزةِ الأمنية.
وبعدَ الاجتماع، صرّحَ العميد مروان العلي أنَ خطواتِ الاندماج بينَ المؤسساتِ تَسيرُ بشَكلٍ جيد، مُشيراً إلى تنفَيذِ البنودِ الثلاثة الأولى من الاتفاقِ المُبرمِ بينَ قوات ِسوريا الديمقراطية والحكومةِ المؤقتة في التاسع والعشرين من كانون الثاني، والمتُعلقِ باستلامِ مطار قامشلو وحقولِ رميلان، إضافةً إلى انسحابِ القواتِ العسَكرية من بعضِ المناطق لتخَفيفِ التوتر.
العلي أوضحَ أن َالأجواءَ إيجابية وأنَ الأيامَ القادمة ستَشهدُ خطواتٍ أفضل للمنطقة، مؤكداً أن ملفَ المهجرين على رأس ِالأولويات، وأنَ هناك َجَهوداً مشتركة لمُعالجةِ القضايا التقنية التي تُعيق عودتَهم إلى مناطقهم. كما أشارَ إلى أنَ موضوع كوباني مرتبطٌ بالوضعِ العام في المنطقة، مُعرباً عن أملهِ بعَودة ِالحالة ِالطبيعية إليها قريباً.
