تَسَتمرُ معاناةُ المهجّرين قَسراً من مدينتي عفرين والشهباء، في ظلِ استمرارِ الحرب وتفاقمِ الأوضاعِ الإنسانية، حيث يَعيشوَن ظَروفاً مَعيشيةً قاسية داخلَ مراكزِ الإيواء في مدينةِ قامشلو، وسَطَ نقصٍ حادٍ في مقوماتِ الحياةِ الأساسية، بالتزامنِ مع موجةِ بردٍ شديدة.
وأشارَ المهجرونَ إلى نقصِ الأغطيةِ ووسائلِ التدفئة، ومعاناةِ الأطفال من البردِ الشديد، خاصةً خلالَ ساعاتِ الليل، بالإضافةِ إلى افتقارِهم لأبَسط ِمستلزماتِ الحياة.
وطالبوا المنظماتِ الإنسانية والجهاتِ المعنية بالتَدخلِ العاجل لتَقديمِ المساعداتِ اللازمةِ للعائلات، لا سيما الأطفال، في ظلِ انعدامِ مَصادرِ الدخل وغياب ِمقوماتِ العيشِ الكريم.
ودعوا في الوقت ِذاته، إلى تَوحيدِ الصف ووقفِ الحرب والهجماتِ لإنهاءِ معاناة ِالمهجّرين، مؤكدينَ أن حلمَهم الوحيد هو العودةُ إلى منازلِهم في عفرين.
