وكان قد اجَتَمعَ شيوخ قريتي قبي وجعدة، إلى جانبِ عَددٍ من وجهاءِ العشائرِ العربية والكردية في مدينةِ كوباني، مع ممَثلينَ عن قِوى الأمنِ الداخلي (الأسايش) وقِوى التابعةِ للحكومةِ المؤقتة، وممثلينَ عن الإدارةِ الذاتية في مقاطعةِ الفرات، بالإضافةِ إلى نائب محافظ حلب، علي حناوي.
وناقشَ المجتمعونَ خلالَ اللقاء آلية َتَطبيقِ الاتفاقية، وسُبلِ عودة ِالأهالي إلى قراهم، ولا سيما أهالي بلدة شيخلر (الشيوخ). وكخطوةٍ أولى، جَرى الاتفاقُ على تَشكيلِ ثماني نقاطٍ أمنية مشتركة بينَ قِوى الأمنِ الداخلي (الأسايش) وقواتِ الحكومةِ المؤقتة، بالإضافةِ إلى نقطةٍ رئيسة، تَمَتدُ من جَسرِ جرابلس وصولاً إلى قريتي جقل ويران وقاسمية في بلدةِ شيلخر.
وبَحسبِ قِوى الأمنِ الداخلي، من المقررِ خلالَ الأيامِ المقبلة مواصلةِ النقاشاتِ حولَ تَشكيلِ نقاطٍ مشتركة إضافية بينَ قواتِ الحكومةِ المؤقتة وقوى الأمنِ الداخلي (الأسايش) في مناطقَ جلبية وصرين وقرقوزاق.
وتأتي هذهِ الاجتماعات في وقت ٍلا تزالُ فيهِ النقاشاتُ مستمرة بينَ إداريي مدينتي كوباني وحلب، في إطارِ اتفاقيةِ الثلاثين من كانون الثاني المتعلقةِ بعمليةِ الاندماج.
