بَمشاركةِ مَسؤولينَ حزبيين وحكومَيين وعَددٌ كبَير من المواطنين، أُقيمت مراسمُ تأبينِ الشهيد أحمد هيمن في أسكتلندا الذي قدّم حياتهُ دفاعًا عن الشعبِ الكردي في سوريا.وبَدأت مراسمُ التأبين بَدقيقةِ صَمتٍ على أرواحِ الشهداء ،تلاها عرضُ سنفزيونٍ عُرض فيه المراسم المَهيَبة التي نُظّمت للشهيدِ أحمد هيمن في قامشلو وإقليم كردستان وخلال َمراسمِ التأبين اُلقيت عدّةُ كلماتٍ أشارت إلى أن َالشهيد، قبلَ ثلاثةِ أيام ٍمن توجه ِإلى غربِ كردستان، التقى بَعددٍ من أصدقائهِ ورفاقه، ثم بعدَ عدّةِ أيامٍ تلقوا نبأ استشهاده.
وأشارَوا إلى أن “الشهيد أحمد أصبحَ شهيدًا لكل ِكردستان،واستشهاده في غربِ كردستان هو مثال ٌعلى التَضحيةِ والفداء من أجلِ أرضِ كردستان”.
وخلالَ مراسمِ التأبين، قُدّمت التعازي لعائلةِ الشهيد أحمد، وتَعهدت لعائلتهِ بالسَيرِ على خطا الشهداء حتى النصر.
ويُذكر أنَ أحمد هيمن كانَ شابًا وطنيًا يُقيم في كركوك، وبعدَ هجومِ فصائلِ الحكومةِ السورية المؤقتة التابعةِ للدولةِ التركية على مناطقِ غربِ كردستان، تَحرّك بدمه ِالطاهر للمُساهمةِ في دعمِ رفاقهِ المقاتلين هناك.
