في إطارِ فعَالياتِ الأولِ من شباط، يوم الدَعم العالمي لروج آفا, خَرجَ آلاف ٌمن أهالي مَدينةِ قامشلو في مَسيرةٍ جَماهيريةٍ حاشَدة مُردّدينَ خلالَها وبَصوتٍ واحد: “واحدا واحد واحد الشعب الكردي واحد”.
شَهِدت مَدينةُ قامشلو اليوم مَسيرةً جماهيريةً حاشَدة في الأولِ من شباط، يوم الدَعم العالمي لروج آفا، بمشاركة ِالأهالي وممثلو تنَظمَياتِ المَجتمع ِالمدني والأحزابِ السياسية ووفدٌ من المؤتمر ِالقومي الكردستاني، بالإضافةِ إلى عَددٍ من الفنانينَ الكرد الذينَ قَدِمَوا من المَهجرِ وإقليمِ كردستان تأكيداً لتَعزيزِ روحِ المقاومة.
وانَطلقَت المسَيرةُ من أمامِ دوارِ سوني إلى دوارِ الشهيد روبار في حي الغربي بَمدينةِ قامشلو، حيث رَفعَ المشاركونَ الأعلام الكردستانية، وصَورَ الشهداء الذين اَستُشهدوا في مقاومةِ روج آفا، ويافَطاتٍ مكتوبٌ عليها” واحد واحد واحد الشعب الكردي واحد، وسارَ المشاركونَ على وقعِ أغنية Kîne Em”” ، فيما وجّهَ آلافُ المشاركين بَصوتٍ واحد تحيةً إلى كردِ جنوبِ وشمالِ كردستان، وإلى الشعبِ الكردي في المهجر.
وتَحوّلت المَسيرة ُإلى تَجمّعٍ جماهيري، وبعدَ الوقوفِ دقيقة صمت، على أرواحِ الشهداء، ألَقَت الرئيسةُ المشتركة لحَركةِ المجَتمعِ الديمقراطي رمزية محمد كلمةً أوَضَحت فيها بأنَ هذه المَسيرةِ هي مَسيرة ُالكرامة وأرَسلت تَحية ًلشَعوبِ جنوبِ وشمالِ وشرقِ كردستان والكرد في المهجر الذينَ يَقفونَ إلى جانبِ روج آفا, وأكدَت على حَمايةِ قيمِ ثورة ِروجآفا، ودَعمِ وحداتِ حمايةِ الشعب والمرأة
بعدَ ذلك، وجّه َالرئيس ُالمشترك للمؤَتمرِ القومي الكردستاني أحمد كراموس تَحيةً إلى الشَعب ِالكردي ومقاومي روج آفا، والسليمانية، وهولير ودهوك وآمد، وجميع الكرد، وقال: “لقد أثبَتمَ للعالم، بمقاومتِكم، أنكم أوقفتَم العالم على قدميه، اليوم هو اليومُ العالمي لدَعمِ روج آفا، ونَحنُ في المؤتمرِ القومي الكردستاني نُشارك باسمِ جَميع ِالكرد في هذهِ المقاومة وقال أمامكم وأمامَ أرواحِ الشهداء، نوجّهُ نداءً إلى جمَيعِ أجزاءِ كردستان بأنَ هذا اليوم هو يوم ُالوحدة ونوجّه نداءً إلى مسعود بارزاني وبافل طالباني، بأنَ هذهِ المرحلة جاءَت بَمبادرةِ القائد أوجلان، وعليَنا أنَ نبَقى معاً حتى نُرسّخ وحدتَنا وحريتَنا.
كما وجّه َالفنانُ ديار ديرسم تَحيةً إلى الشَعبِ الكردي المقاوم، وقال: “ننَحَني إجلالاً لمقاومتِكم. لقد أثبتم للعالمِ أجَمع كيفَ يُمكن للشَعوبِ أن َتحمي إرادتَها .أنتم وحّدتم الكرد، وروج آفا هي عائلةُ الشهداء. قد تَمتَلك ُالقِوى المعادية الدبابات والمدافع، لكنَنا نَمتَلكُ إرادتَنا. إنَ الهجماتِ على روج آفا ليَست عشوائية، ففكرُ وفَلسفةُ القائدِ آبو قد تَرسّخت هنا، وهم يريدونَ كسرَ إرادة المرأة. لذلك سَنحَمي أنفسَنا في كلِ مكان، ففي روج آفا كلُ شارعٍ هو متراسٌ للمقاومة.
كما أهدى الفنانُ شمدين أغنية Eva dinya pir mezin e إلى مقاومةِ الشَعب ِالكردي، وهتَف َالفنان شمدين مع المحجتجين “كنا قادة الأمم.. فلماذا لا نَملكُ حقوق؟”.
كما حيّا الفنانُ لقمان، القادمُ إلى روج آفا من السليمانية، مقاومةَ شعبِ روج آفا قائلاً: شَعبُ جنوبِ كردستان شامخٌ في نضالِه ويَخرجُ إلى الشوارعِ بلا كللٍ من أجل ِروج آفا, ودَعا الأحزابَ السياسية الكردية للتَوحدِ كما فَعلَ الشعبُ الكردي في كلِ مكان
واختُتمت المَسيرة ُبتَرديد ِالشعارات “تحيا مقاومة ُروج آفا، تحيا مقاومة كوباني”.
